Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nevâdirü'l-hulefâ = İ'lâmü'n-nâs bimâ vakaa li'l-Berâmike mea Benî'l-Abbâs

نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
el-İtlîdî
۩
نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
الإتليدي · ö. 1150
الكتابنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»
المؤلفمحمد، المعروف بدياب الإتليدي (ت ق ١٢هـ)
المحققمحمد أحمد عبد العزيز سالم
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الصفحات٣٠٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[إعلام الناس بما وقع للبرامكة - الإتليدي]
كتاب مشهور، طبع في مصر مرات كثيرة متعاقبة، أولها: سنة ١٢٧٩هـ ودار على أيدي الناس منذ عام (١١٠٠هـ) وهي السنة التي فرغ فيها مؤلفه من جمعه. واشتهر بعنوان أحد فصوله: (إعلام الناس بما جرى للبرامكة مع بني العباس) ويقع هذا الفصل في خمس عشرة صفحة. واسم الكتاب كما سماه المؤلف: (نوادر الخلفاء) . وهو كتاب الإتليدي الوحيد، وكل ما يعرف عن الإتليدي مستخرج منه. جمع فيه طرائف أخبار الخلفاء، ورتبه حسب العصور، مبتدئًا بأخبار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. ورجع في كثير من فصوله إلى (حياة الحيوان) للدميري، و(ثمرات الأوراق) لابن حجة الحموي، و(سكّردان السلطان) لابن أبي حجلة، و(حلبة الكميت) للنوجي، و(ثمار القلوب) للثعالبي. ونقل الفقرة (٦٠) عن عبد الحق المتوفى سنة (١٠٥١هـ) والفقرة (٢٢٨) عن العلقمي تلميذ السيوطي وشارح جامعه الصغير. المرجع: مقدمة أيمن عبد الجابر البحيري، لطبعة دار الآفاق العربية (القاهرة ١٩٩٨م)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين، على أشرف الأنبياء والمرسلين، وقص عليه أخبار المتقدمين والمتأخرين، وعلمه ما كان وما يكون إلى يوم الدين، نحمده إذ جعلنا من أمته، ونشكره على عطائه ومنته، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إذ من علينا بمعرفة أحوال من مضى من الأمم، ولم يكشف عنا ستره إذا زل بنا القدم، وجعلنا أمة عدولًا وسطًا، وشهد لنا بذلك في الكتاب المعظم المكرم، فقال تعالى: " كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر "، فظهر الفضل بما جاد به وتكرم، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله الذي قال: " أدبني ربي فأحسن تأديبي "، فساد على جميع الأنبياء وعليهم تقدم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد، فيقول العبد الفقير الضعيف ذو العجز: والتفريط في أيامه، وكثير التخليط وزيادة آثامه، محمد يعرف بدياب الأتليدي من إقليم المنية الخصيبية، سألني بعض الإخوان الموفقين ممن لا يسعني مخالفته، أن أجمع له شيئًا مما وقع في زمن الخلفاء المتقدمين من بني أمية، والخلفاء العباسيين. فأجبته لذلك مع علمي أني لست أهلًا لذلك، فقد قالوا: الامتثال خير من الأدب، وسميته: إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ". وابتدأت في ذلك بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ﵁، تبركًا به وبذكره.
٩