Neylü'l-münâ li-Ebî Bekr b. Âsım el-Gırnâtî fî nazmi Kitâbi'l-Muvâfakât li'ş-Şâtıbî
نيل المنى لأبي بكر بن عاصم الغرناطي في نظم كتاب الموافقات للشاطبي
İbn Âsım el-Gırnâtî
۩
نيل المنى لأبي بكر بن عاصم الغرناطي في نظم كتاب الموافقات للشاطبي
ابن عاصم الغرناطي · ö. 829
الكتابنيل المنى لأبي بكر بن عاصم الغرناطي في نظم كتاب الموافقات للشاطبي
المؤلفمحمد بن محمد بن محمد، أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي (المتوفى: 829 هـ)
عدد الأبيات2997
المصدرالشاملة الذهبية
Fıkıh Usûlü
اَلْخُطْبَةُ
1 - اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ نِعْمَتِهِ ... أَنْ بَثَّ فِي الْمَشْرُوعِ سِرَّ حِكْمَتِهِ
2 - وَهَيَّأَ الْعُقُولَ لِلتَّصْرِيفِ ... بِمُقْتَضَى الْخِطَابِ بِالتَّكْلِيفِ
3 - وَأَرْسَلَ الرُّسْلَ مُبَشِّرَينَا ... بِمَا أَعَدَّهُ وَمُنْذِرَيْنَا
4 - وَخَصَّنَا بِمِسْكَةِ الْخِتَامَ ... وَالرَّحْمَةِ الْمُهْدَاةِ لِلْأَنَامِ
5 - وَمَنْ بِنُورِ الْوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ ... أَنْقَذَنَا مِنْ ظُلْمَةِ الْجَهَالَةِ
6 - مُحَمَّدٍ صَفْوَةِ الْأَنْبِيَاءِ ... الْمُجْتَبَى بِالْمِلَّةِ السَّمْحَاءِ
7 - أَرْسَلَهُ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِينَا ... فَبَادَرُوا إِلَيْهِ مِهْطِعِينَا
8 - وَدَخَلُوا فِي دِينِهِ أَفْوَاجًا ... وَاتَّخَذُوا شِرْعَتَهُ مِنْهَاجًا
9 - وَلَمْ يَحِدْ عَنْ ذَاكَ إِلَّا حَاسِدُ ... أَوْ جَاحِدٌ لِحَقِّهِ مُعَانِدُ
10 - فَانْتَسَخَتْ بِشَرْعِهِ الشَّرَائِعُ ... وَانْقَطَعَتْ عَنْ غَيْرِهِ الْمَطَامِعُ
11 - وَاخْتَصَّهُ اللَّهُ بِمُعْجِزَاتِ ... مِنْهَا الْكِتَابُ الْوَاضِحُ الْآيَاتِ
12 - أَنْزَلَهُ مُفَصَّلَ الْأَحْكَامِ ... مُبَيَّنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ
13 - صَادِعَةً آيَاتُهُ بِصِدْقِهِ ... وَفَضْلِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ
14 - فَأَكْمَلَ الدِّينَ بِهِ لِلْأُمَّةِ ... مُتَمِّمًا عَلَيْهِمُ بِالنِّعْمَةِ
15 - وَإِنَّ فِي الْعَجْزِ عَنِ الْإِتْيَانِ ... بِمِثْلِهِ لَأَعْظَمُ الْبُرْهَانِ
16 - وَإِذْ أَقَرَّ الشَّرْعَ أَصْلًا أَصْلَا ... خُيِّرَ فَاخْتَارَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى
17 - وَبَقِيَ الْهُدَى لِبَاقِي أُمَّتِهِ ... فِي مُقْتَضَى كِتَابِهِ وَسُنَّتِهِ
18 - عَلَيْهِ مِنْ بَاعِثِهِ بِالْحِكْمَةِ ... أَزْكَى الصَّلَاةِ وَأَعَمُّ الرَّحْمَةِ
19 - وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ حَيَاةٌ ثَانِيَةْ ... لَهَا دَوَامٌ وَالْجُسُومُ فَانِيةْ
20 - وَمُذْ غَدَا ظِلُّ الشَّبَابِ زَائِلَا ... وَلَمْ أَنَلْ مِنَ الزَّمَانِ طَائِلَا
21 - جَعَلْتُ فِي كُتْبِ الْعُلُومِ أُنْسِي ... وَعَنْ سِوَى الْعِلْمِ صَرَفْتُ نَفْسِي
22 - فَالْعِلْمُ أَوْلَى مَا انْقَضَى بِهِ الزَّمَنُ ... وَكُتْبُهُ هِيَ الْجَلِيسُ الْمُؤْتَمَنُ
23 - وَالْمَوْرِدُ الْمُسْتَعْذَبُ الْفُرَاتُ ... وَمِنْ أَجَلِّهَا الْمُوَافَقَاتُ
24 - لِشَيْخِنَا الْعَلَّامَةُ الْمُرَاقِبِ ... ذَاكَ أَبُو إِسْحَاقَ نَجْلُ الشَّاطِبِي
25 - فَهْوَ كِتَابٌ حَسَنُ الْمَقَاصِدِ ... مَا بَعْدَهُ مِنْ غَايَةٍ لِقَاصِدِ
26 - وَكَانَ قَدْ سَمَّاهُ بِالْعُنْوَانِ ... وَاخْتَارَ مِنْ رُؤْيَا ذَا الِاسْمِ الثَّانِي
27 - وَقَدْ سَمَعْتُ بَعْضَهُ لَدَيْهِ ... وَمِنْهُ فِي تَرَدُّدِي إِلَيْهِ
28 - لَاكِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ اخْتِلَافِي ... إِلَّا يَسِيرَ الْقَدْرِ غَيْرَ شَافِ
29 - لَأَنْ ثَنَى التَّقْصِيرُ مِنْ عِنَانِي ... وَصَدَّنِي عَنْ قُرْبِهِ زَمَانِي
30 - حَتَّى غَدَتْ حَيَاتُهُ مُنْقَضِيَه ... فِي عَامِ تِسْعِينَ إِلَى سَبْعِ مَائَه
31 - وَالْآنَ مُذْ نَبَذَتْ عَنِّي شُغُلِي ... وَصَارَ نَيْلُ الْعِلْمِ أَقْصَى أَمَلِي
32 - جَدَّدْتُ عَهْدِي بَاجْتِنَاءِ زَهْرِهِ ... وَرُضْتُ فِكْرِي فِي اقْتِفَا أَثَرِهِ
33 - فَجُلْتُ مِنْهُ فِي مَدَى بَيَانِ ... بَلْ رَوْضَةٍ مِنْ ثَمْرِهَا الْمَعَانِي
34 - فُنُونُهَا تَشَعَّبَتْ أَفْنَانُهَا ... وَاخْتَلَفَتْ بِأُكْلِهَا صِنْوَانُهَا
35 - فَمَوْرِدُ الصَّادِي بِهَا رَحِيقُ ... وَمُجْتَلَاهُ زَهْرُ أَنِيقُ
36 - لَاكِنْ رَأَيْتُ مُرْتَقَاهُ صَعْبَا ... وَمُنْتَدَاهُ فِي الْمَقَالِ رَحْبَا
37 - فَمَالَتِ النَّفْسُ إِلَى تَحْرِيرِهِ ... فِي رَجَزٍ قَصْدًا إِلَى تَيْسِيرِهِ
38 - بِضَمِّ مَا انْتَشَرَ مِنْ فَوَائِدِهِ ... وَنَظْمِ مَا انْتَثَرَ مِنْ فَرَائِدِهِ
39 - بَنَيْتُ فِيهِ عَلَى الِاقْتِضَابِ ... وَمِلْتُ لِلْإِيجَازِ لَا الْإِطْنَابِ
40 - مُنْتَخِبًا مِنَ الْفُصُولِ مَا نَحَا ... وَمَا بِهِ الْفِكْرُ الكَلِيلُ سَمَحَا
41 - مِنِ اعْتِرَاضَاتٍ وَتَنْبِيهَاتِ ... وَمِنْ أَدِلَّةٍ وَتَوْجِيهَاتِ
42 - وَجَاعِلًا لَهُ مِنْ السِّمَاتِ ... نَيْلَ الْمُنَى مِنَ الْمُوَافَقَاتِ
43 - فَعَدُّهُ لَمْ يَعْدُ فِي الْمَسْطُورِ ... سِتَّةَ آلَافٍ مِنَ الْمَشْطُورِ
44 - وَهَا أَنَا بِمَا قَصَدْتُ آتِ ... مُقَدِّمًا حُكْمَ الْمُقَدِّمَاتِ
45 - وَأَسْأَلُ التَّوْفِيقَ وَالْإِعَانَةْ ... فِي شَأْنِهِ مِنْ رَبِّنَا سُبْحَانَهْ
١
