Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nihâyetü'l-ereb fî ma'rifeti ensâbi'l-Arab

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
el-Kalkaşendî
۩
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
القلقشندي · ö. 821
الكتابنهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
المؤلفأبو العباس أحمد بن علي القلقشندي (ت ٨٢١ هـ)
المحققإبراهيم الإبياري [ت ١٤١٤ هـ]
الناشردار الكتاب اللبنانين، بيروت
الطبعةالثانية، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م
عدد الصفحات٤٦٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب - القلقشندي]
أحد كتابين ألفهما القلقشندي صاحب (صبح الأعشى) في الأنساب، جعل الأول في غابر أنساب العرب وسماه (نهاية الأرب) والثاني في حاضرها وسماه: (قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان. ط) . قال المرحوم حمد الجاسر في تعليقه على نشرة الخاقاني (بغداد ١٩٥٨م): وفي هذه الطبعة نقص عما في بعض النسخ المخطوطة، ويظهر أن المؤلف كتب منه نسخًا مختلفة، أو أن ابنه زاد فيه زيادات ونسب الكتاب إلى نفسه، كما يظهر من اختلاف النسخ المخطوطة. ووصف نشرة الأبياري (القاهرة ١٩٦٣) بأنها طبعة ناقصة أيضًا وغير محققة. ومثلها نشرة سليمان بن صالح الدخيل (بغداد ١٣٢٢هـ) . وقد أفرغ السويدي (نهاية الأرب) في تشجيرات سماها (سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب) وأضاف إليها أنساب سلاطين بني عثمان، وأتمه سنة ١٢٢٩هـ وأضيفت عليه زيادات بعد وفاته سنة ١٢٤٦هـ. وعلى (سبائك الذهب) وضع محمد خليفة النبهاني، صاحب التحفة النبهانية (ت١٣٧٠هـ) ذيلَه (مونس العرب) . وانظر في مجلة العرب (السنة ١ ص١١١) بحثًا مهمًا حول ما نشر من الكتب المؤلفة في الأنساب. وأفاد الجاسر (س١٨ ص٥٤٢) (أن القلقشندي كتب ما كتب عن قبائل الجزيرة وهو في مصر، فكان في جل ما كتب يعتمد على مصادر، أكثر ما يرد فيها عن القبائل الحديثة لا يقوم على أساس من الصحة، وانظر مثالًا على ذلك ما ذكره عن (شمر) و(الدواسر) وقابله بما ورد في الكتب القديمة عنهما) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Ensâb
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد لله الذي جعل للعرب جمالًا تتهافت عليه سائر الأمم، وخصم من كثرة القبائل بما طلع لهم به في كل افق نجم، ورفع لهم بكل قطر علم وأنالهم من الشرف الباذخ ما لا تمتد إلى مثله يد ولا تتخطى إلى نظيره قدم، أحمده على أن جدد معالم العلم الدارسة باظهار مختفيها، وأراج أسواقها الكاسدة بزيادة الرغبة ولله تعالى الحمد فيها، وأعز جانبها بأجل عزيز ما شام برق فضيلته شائم الا انتجع غيثها ليستسقيها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقدع المخادع، وتقمع المداهن، وتورد قائلها اصفى الموارد، فيدعى المحسن في اخلاصها أبا المحاسن، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده وسوله أفضل شيء طابت أرومته، وأفصحت عن كرم المحتد جرثومته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين شرفت بالاعتزاء الى عنصره الشريف انسابهم، وكرمت بالقرب إليه في الانتساب احسابهم، صلاة تكشف بسح وابلها اللأوا، وتجمع بشريف نسبتها بين شرف النسب وكرم التقوى، وسلم تسليمًا كثيرًا. وبعد: فلما كان العلم بقبائل العرب وأنسابهم على جلالة قدره، وعلو مكانه ورفعة ذكره، قد درس بترك مدارسه معالمه، وانقرض بانقراض علمائه، من العصر الأول ملزومه ولازمه، مع مسيس الحاجة إليه في كثر من
١