Nihâyetü'l-kavli'l-mufîd fî ilmi't-tecvîd
نهاية القول المفيد في علم التجويد
۩
نهاية القول المفيد في علم التجويد
الكتابنهاية القول المفيد في علم التجويد
المؤلفمحمد مكي نصر الجريسي الشافعي المتوفى نحو سنة 1322 هـ (1902 م).
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتابعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Kur'an İlimleri & Kıraat
تقديم
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد خاتم المرسلين، ورضي الله عن آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد فإنّ علم التجويد من العلوم التي لم تلق من الاهتمام ما تستحقّه من الخاصّة والعامّة، فندرت المؤلّفات فيه وعزّت. وكان أول من صنّف في التجويد: أبو مزاحم موسى بن عبد الله الخاقاني البغدادي المتوفّى سنة 325هـ، فنظم منظومتين، إحداهما في التجويد، والثانية في القراءة، وتسمى بالقصيدة الخاقانية. ثم تابع المصنّفون بعده في هذا الفنّ.
وقد جمع الشيخ محمد مكّي الجريسي مؤلّف الكتاب الذي بين يدينا خلاصة أربعة وعشرين كتابا من كتب التجويد، منها: «الوقف والابتداء» لأبي عمرو الداني، و «المقدمة الجزرية» لأبي الخير محمد بن محمد بن علي المعروف بابن الجزري، ومجموعة من الشروح على المقدمة الجزرية، و «زاد القرّاء» لكمال الدين بن قوام الدين المرعشي، و «الدر اليتيم في علم التجويد» للبركوي، و «المفيد في التجويد» لشهاب الدين الطيبي المتوفّى سنة 979هـ، و «حرز الأماني» المعروف بالشاطبية، للشاطبي المتوفّى سنة 591هـ، وغيرها.
وهكذا جاء هذا الكتاب موسوعة فريدة في بابه.
ونذكر فيما يلي ترجمة موجزة للمؤلّف.
ترجمة المصنّف
هو المغفور له الشيخ محمد مكّي نصر الجريسي الشافعي المتوفّى نحو سنة 1322هـ (1902م). جاء في معجم المطبوعات العربية والمعربة ليوسف سركيس الدمشقي (صفحة 1698) ما يلي: محمد مكّي نصر الجريسي الشافعي، من أبناء القرن الرابع عشر للهجرة. كان إماما لمسجد الزاهد بالقاهرة. له «نهاية القول المفيد في علم التجويد» وهو
كتاب جامع من تحقيقات هذا الفنّ، مرتّب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة. فرغ من تبييضه سنة 1305بولاق 1308ص 264بآخره تقاريظ لبعض الفضلاء ثم طبع في مصر سنة 1323هـ.
٣
