Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nuhabu'l-aduvv

نخب العدو
Said Takiyyuddin
۩
نخب العدو
سعيد تقي الدين
Edebiyat & Roman
نخب العدو

تأليف

سعيد تقي الدين

تم تأليف هذه المسرحية في مانيلا - عاصمة جزائر الفلبين - في العام 1937.

وتم طبعها على مطابع الكشاف في بيروت في أول شهر أيلول من العام 1946.

المؤلف.

ما ترى حدثت رواتي بعدي

إن رماني التاريخ في ميزانه؟!

تقدمة

إلى الذي نهض بي حين كبا الدهر - شبابي، أقدم هذا الكتاب.

To the Holy, wise and fair “B. J. D.”

This deferred effort is dedicated

and

to thee my alma mater

The American University of Beyrouth

with the fervent wish that you may never

lengthen the breadlines of world

with another campus hero.

Said Taky Deen

دور «الدكتور نجيب» أكرسه إلى رجل العلم النابغة، والإنساني العظيم، الذي عطر الاسم اللبناني السوري في الشرق الأقصى المرحوم الدكتور «نجيب متري الصليبي».

ابتهال

رب، يسر لهذه الرواية مخرجا يفهم الفن، وممثلين يحذقون الدرامة، ومسرحا غنيا، وجمهورا حشدا.

رب، أدخل على قلوب النساء من بني قومي الجرأة، فيمثلن أدوار النساء في «نخب العدو».

رب، لقد أنشأت هذه الرواية قطعة فنية، وحادثة مسرحية، فلما أن جف حبرها، قرأتها، فإذا هي رسالة إلى بني وطني.

رب، طهر بها قلوبهم، فصير شيعهم شيعة، وطوائفهم طائفة، وجماعاتهم جماعة، فيمسي عداؤهم حبا، وتنازعهم تعاونا، وشرذماتهم كتائب، وقبضاياتهم جنودا.

رب، وسع آفاق أبصارهم؛ فيروا الضيعة فوق الحي، والمقاطعة فوق الضيعة، والوطن فوق الجميع.

رب، يدك في هذا الجهد في الناحية الضعيفة من أدبنا، فليقصف التصفيق كالرعد عند نزول كل ستار، ولتدو القهقهة لنكاتها، ولينسجم الدمع في فواجعها، ولتحبس الأنفاس في مآزقها، ولتجلس النظارة على أطراف الكراسي، توقعا لحوادثها.

رب، خلدها على المسرح، خلد.

مقدمة نخب العدو

كدت أن أفتتح هذه المقدمة بهذا القول: «أطرح الرياء، وأبتعد عن الخيلاء؛ فأصارحك أنني أدفع إلى المسرح العربي برائعة، يفتخر بها أي درامائي كان، في أية لغة وأي زمان. أقول هذا وورائي في اختبار الفن المسرحي، دراسة، وملاحظة، وتأليفا؛ خمسة عشر عاما، تعرفت خلالها إلى معظم البارزين في هذا الفن، على المسرح، وفي الكتاب، وعلى الشاشة البيضاء.

ولئن دار في خلدك أنه قد تدحرجت من فمي كلمة ادعاء ضخمة، فأنا أدعوك إلى المقابلة، فأت بأية رائعة إفرنجية، وقابلها «بنخب العدو» حادثة، ومواقف، ونكات، وأشخاصا، ومفاجآت، وحركة، وتضادا، وحبكة فنية، وسلاسة؛ تجد «نخب العدو» تضاهي أجملهن في كل شيء، وقد تكون دون بعضهن في روعة المأزق، ولكني واثق من أن نهايتها هي أجمل نهاية رواية تعرفها بدون استثناء، وعلى الإطلاق». «انتهى التبجح».