Nûniyyetü'l-Kahtânî
نونية القحطاني {ط السوادي}
Ebû Abdillâh el-Kahtânî
۩
نونية القحطاني {ط السوادي}
أبو عبد الله القحطاني · ö. 378
الكتابنونية القحطاني
المؤلفأبو عبد الله محمد بن صالح القحطاني، المعافري الأندلسي المالكي (المتوفى: 378 هـ)
الناشرمكتبة السوادي للتوزيع - جدة
الطبعةالثالثة، 1995
تحقيقمحمد بن أحمد سيد أحمد
عدد الأجزاء1
عدد الأبيات689
المصدرالشاملة الذهبية
Akâid & Kelâm
1 - يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ وَالْفُرْقَانِ ... بَيْنِي وَبَيْنَكَ حُرْمَةُ الْقُرْآن
2 - اِشْرَحْ بِهِ صَدْرِي لِمَعْرِفَةِ الْهُدَى ... وَاعْصِمْ بِهِ قَلْبِي مِنَ الشَّيْطَان
3 - يَسِّرْ بِهِ أَمْرِي وَأَقْضِ مَآرِبِي ... وَأَجِرْ بِهِ جَسَدِي مِنَ النِّيرَان
4 - وَاحْطُطْ بِهِ وِزْرِي وَأَخْلِصْ نِيَّتِي ... وَاشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَصْلِحْ شَانِي
5 - وَاكْشِفْ بِهِ ضُرِّي وَحَقِّقْ تَوْبَتِي ... وَارْبِحْ بِهِ بَيْعِي بِلاَ خُسْرَان
6 - طَهِّرْ بِهِ قَلْبِي وَصَفِّ سَرِيرَتِي ... أَجْمِلْ بِهِ ذِكْرِي وَأَعْلِ مَكَانِي
7 - وَاقْطَعْ بِهِ طَمَعِي وَشَرِّفْ هِمَّتِي ... كَثِّرْ بِهِ وَرَعِي وَأَحْيِ جَنَانِي
8 - أَسْهِرْ بِهِ لَيْلِي وَأَظْمِ جَوَارِحِي ... أَسْبِلْ بِفَيْضِ دُمُوعِهَا أَجْفَانِي
9 - اِمْزِجْهُ يَا رَبِّي بِلَحْمِي مَعْ دَمِي ... وَاغْسِلْ بِهِ قَلْبِي مِنَ الأَضْغَان
10 - أَنْتَ الَّذِي صَوَّرْتَنِي وَخَلَقْتَنِي ... وَهَدَيْتَنِي لِشَرَائِعِ الإِيمَان
11 - أَنْتَ الَّذِي عَلَّمْتَنِي وَرَحِمْتَنِي ... وَجَعَلْتَ صَدْرِي وَاعِيَ الْقُرْآن
12 - أَنْتَ الَّذِي أَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِي ... مِنْ غَيْرِ كَسْبِ يَدٍ وَلاَ دُكَّان
13 - وَجَبَرْتَنِي وَسَتَرْتَنِي وَنَصَرْتَنِي ... وَغَمَرْتَنِي بِالْفَضْلِ وَالإِحْسَان
14 - أَنْتَ الَّذِي آوَيْتَنِي وَحَبَوْتَنِي ... وَهَدَيْتَنِي مِنْ حَيْرَةِ الْخِذْلاَن
15 - وَزَرَعْتَ لِي بَيْنَ الْقُلُوبِ مَوَدَّةً ... وَعَطَفْتَ مِنْكَ بِرَحْمَةٍ وَحَنَان
16 - وَنَشَرْتَ لِي في الْعَالَمِينَ مَحَاسِنًا ... وَسَتَرْتَ عَنْ أَبْصَارِهِمْ عِصْيَانِي
17 - وَجَعَلْتَ ذِكْرِي في الْبَرِيَّةِ شَائِعًا ... حَتَّى جَعَلْتَ جَمِيعَهُمْ إِخْوَانِي
18 - وَاللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي ... لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
19 - وَلأَعْرَضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي ... وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَان
20 - لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي ... وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَانِي
21 - فَلَكَ الْمَحَامِدُ وَالْمَدَائِحُ كُلُّهَا ... بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
22 - وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ ... مَا لِي بَشُكْرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَان
23 - فَوَحَقِّ حِكْمَتِكَ الَّتِي آتَيْتَنِي ... حَتَّى شَدَدتَّ بِنُورِهَا بُرْهَانِي
24 - لَئِنِ اجْتَبَتْنِي مِنْ رِضَاكَ مَعُونَةٌ ... حَتَّى تُقَوِّيَ أَيْدُهَا إِيمَانِي
25 - لأُسَبِّحَنَّكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ... وَلَتَخْدُمَنَّكَ في الدُّجَى أَرْكَانِي
26 - وَلأَذْكُرَنَّكَ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا ... وَلأَشْكُرَنَّكَ سَائِرَ الأَحْيَان
27 - وَلأَكْتُمَنَّ عَنِ الْبَرِيَّةِ خَلَّتِي ... وَلأَشْكُوَنَّ إِلَيْكَ جَهْدَ زَمَانِي
28 - وَلأَقْصِدَنَّكَ في جَمِيعِ حَوَائِجِي ... مِنْ دُونِ قَصْدِ فُلاَنَةٍ وَفُلاَن
29 - وَلأَحْسُمَنَّ عَنِ الأَنَامِ مَطَامِعِي ... بِحُسَامِ يَأْسٍ لَمْ تَشُبْهُ بَنَانِي
30 - وَلأَجْعَلَنَّ رِضَاكَ أَكْبَرَ هِمَّتِي ... وَلأَضْرِبَنَّ مِنَ الْهَوَى شَيْطَانِي
31 - وَلأَكْسُوَنَّ عُيُوبَ نَفْسِي بِالتُّقَى ... وَلأَقْبِضَنَّ عَنِ الْفُجُورِ عِنَانِي
32 - وَلأَمْنَعَنَّ النَّفْسَ عَنْ شَهَوَاتِهَا ... وَلأَجْعَلَنَّ الزُّهْدَ مِنْ أَعْوَانِي
33 - وَلأَتْلُوَنَّ حُرُوفَ وَحْيِكَ في الدُّجَى ... وَلأُحْرِقَنَّ بِنُورِهِ شَيْطَانِي
34 - أَنْتَ الَّذِي يَا رَبِّ قُلْتَ حُرُوفَهُ ... وَوَصَفْتَهُ بِالْوَعْظِ وَالتِّبْيَان
35 - وَنَظَمْتَهُ بِبَلاَغَةٍ أَزَلِيَّةٍ ... تَكْيِيفُهَا يَخْفَى عَلَى الأَذْهَان
36 - وَكَتَبْتَ في اللَّوْحِ الْحَفِيظِ حُرُوفَهُ ... مِنْ قَبْلِ خَلْقِ الْخَلْقِ في أَزْمَان
37 - فَاللهُ رَبِّي لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا ... حَقًّا إِذَا مَا شَاءَ ذُو إِحْسَان
38 - نَادَى بِصَوْتٍ حِينَ كَلَّمَ عَبْدَهُ ... مُوسَى فَأَسْمَعَهُ بِلاَ كِتْمَان
39 - وَكَذَا يُنَادِي في الْقِيَامَةِ رَبُّنَا ... جَهْرًا فَيَسْمَعُ صَوْتَهُ الثَّقَلاَن
40 - أَنْ يَا عِبَادِي أَنْصِتُوا لِي وَاسْمَعُوا ... قَوْلَ الإِلَهِ الْمَالِكِ الدَّيَّان
41 - هَذَا حَدِيثُ نَبِيِّنَا عَنْ رَبِّهِ ... صِدْقًا بِلاَ كَذِبٍ وَلاَ بُهْتَان
42 - لَسْنَا نُشَبِّهُ صَوْتَهُ بِكَلاَمِنَا ... إِذْ لَيْسَ يُدْرَكُ وَصْفُهُ بِعِيَان
43 - لاَ تَحْصُرُ الأَوْهَامُ مَبْلَغَ ذَاتِهِ ... أَبَدًا وَلاَ يَحْوِيهِ قُطْرُ مَكَان
44 - وَهُوَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ... مِنْ غَيْرِ إِغْفَالٍ وَلاَ نِسْيَان
45 - مَنْ ذَا يُكَيِّفُ ذَاتَهُ وَصَفَاتِهِ ... وَهُوَ الْقَدِيمُ مُكَوِّنُ الأَكْوَان
46 - سُبْحَانَهُ مَلِكًا عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ... وَحَوَى جَمِيعَ الْمُلْكِ وَالسُّلْطَان
47 - وَكَلاَمُهُ الْقُرْآنُ أَنْزَلَ آيَهُ ... وَحْيًا عَلَى الْمَبْعُوثِ مِنْ عَدْنَان
48 - صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ خَيْرَ صَلاَتِهِ ... مَا لاَحَ في فَلَكَيْهِمَا الْقَمَرَان
49 - هُوَ جَاءَ بِالْقُرْآنِ مِنْ عِنْدِ الَّذِي ... لاَ تَعْتَرِيهِ نَوَائِبُ الْحَدَثَان
50 - تَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَحْيُهُ ... بِشَهَادَةِ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَان
51 - وَكَلاَمُ رَبِّي لاَ يَجِيءُ بِمِثْلِهِ ... أَحَدٌ وَلَوْ جُمِعَتْ لَهُ الثَّقَلاَن
52 - وَهُوَ الْمَصُونُ مِنَ الأَبَاطِلِ كُلِّهَا ... وَمِنَ الزِّيَادَةِ فِيهِ وَالنُّقْصَان
53 - مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ يُبَارِيَ نَظْمَهُ ... وَيَرَاهُ مِثْلَ الشِّعْرِ وَالْهَذَيَان
54 - فَلْيَأْتِ مِنْهُ بِسُورَةٍ أَوْ آيَةٍ ... فَإِذَا رَأَى النَّظْمَيْنِ يَشْتَبِهَان
55 - فَلْيَنْفَرِدْ بِاسْمِ الأُلُوهَةِ وَلْيَكُنْ ... رَبَّ الْبَرِيَّةِ وَلْيَقُلْ سُبْحَانِي
56 - فَإِذَا تَنَاقَضَ نَظْمُهُ فَلْيَلْبَسَنْ ... ثَوْبَ النَّقِيصَةِ صَاغِرًا بِهَوَان
57 - أَوْ فَلْيُقِرَّ بِأَنَّهُ تَنْزِيلُ مَنْ ... سَمَّاهُ في نَصِّ الْكِتَابِ مَثَانِي
58 - لاَ رَيْبَ فِيهِ بِأَنَّهُ تَنْزِيلُهُ ... وَبِدَايَةُ التَّنْزِيلِ في رَمَضَان
59 - اللهُ فَصَّلَهُ وَأَحْكَمَ آيَهُ ... وَتَلاَهُ تَنْزِيلاً بِلاَ أَلْحَان
60 - هُوَ قَوْلُهُ وَكَلاَمُهُ وَخِطَابُهُ ... بِفَصَاحَةٍ وَبَلاَغَةٍ وَبَيَان
61 - هُوَ حُكْمُهُ هُوَ عِلْمُهُ هُوَ نُورُهُ ... وَصِرَاطُهُ الْهَادِي إِلَى الرِّضْوَان
62 - جَمَعَ الْعُلُومَ دَقِيقَهَا وَجَلِيلَهَا ... فَبِهِ يَصُولُ الْعَالِمُ الرَّبَّانِي
63 - كَلِمَاتُهُ مَنْظُومَةٌ وَحُرُوفُهُ ... بِتَمَامِ أَلْفَاظٍ وَحُسْنِ مَعَانِي
64 - قَصَصٌ عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ قَصَّهُ ... رَبِّي فَأَحْسَنَ أَيَّمَا إِحْسَان
65 - وَأَبَانَ فِيهِ حَلاَلَهُ وَحَرَامَهُ ... وَنَهَى عَنِ الآثَامِ وَالْعِصْيَان
66 - مَنْ قَالَ إِنَّ اللهَ خَالِقُ قَوْلِهِ ... فَقَدِ اسْتَحَلَّ عِبَادَةَ الأَوْثَان
67 - مَنْ قَالَ فِيهِ عِبَارَةٌ وَحِكَايَةٌ ... فَغَدًا يُجَرَّعُ مِنْ حَمِيمٍ آن
68 - مَنْ قَالَ إِنَّ حُرُوفَهُ مَخْلُوقَةٌ ... فَالْعَنْهُ ثُمَّ اهْجُرْهُ كُلَّ أَوَان
69 - لاَ تَلْقَ مُبْتَدِعًا وَلاَ مُتَزَنْدِقًا ... إِلاَّ بِعَبْسَةِ مَالِكِ الْغَضْبَان
70 - وَالْوَقْفُ في الْقُرْآنِ خُبْثٌ بَاطِلٌ ... وَخِدَاعُ كُلِّ مُذَبْذَبٍ حَيْرَان
71 - قُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلاَمُ إِلَهِنَا ... وَاعْجَلْ وَلاَ تَكُ في الإِجَابَةِ وَانِي
72 - أَهْلُ الشَّرِيعَةِ أَيْقَنُوا بِنُزُولِهِ ... وَالْقَائِلُونَ بِخَلْقِهِ شَكْلاَن
73 - وَتَجَنَّبِ اللَّفْظَيْنِ إِنَّ كِلَيْهِمَا ... وَمَقَالَ جَهْمٍ عِنْدَنَا سِيَّان
74 - يَا أَيُّهَا السُّنِّيُّ خُذْ بِوَصِيَّتِي ... وَاخْصُصْ بِذَلِكَ جُمْلَةَ الإِخْوَان
75 - وَاقْبَلْ وَصِيَّةَ مُشْفِقٍ مُتَوَدِّدٍ ... وَاسْمَعْ بِفَهْمٍ حَاضِرٍ يَقْظَان
76 - كُنْ في أُمُورِكَ كُلِّهَا مُتَوَسِّطًا ... عَدْلاً بِلاَ نَقْصٍ وَلاَ رُجْحَان
77 - وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ رَبٌّ وَاحِدٌ ... مُتَنَزِّهٌ عَنْ ثَالِثٍ أَوْ ثَان
78 - الأَوَّلُ الْمُبْدِي بِغَيْرِ بِدَايَةٍ ... وَالآخِرُ الْمُفْنِي وَلَيْسَ بِفَان
79 - وَكَلاَمُهُ صِفَةٌ لَهُ وَجَلاَلَةٌ ... مِنْهُ بِلاَ أَمَدٍ وَلاَ حِدْثَان
80 - رُكْنُ الدِّيَانَةِ أَنْ تُصَدِّقَ بِالْقَضَا ... لاَ خَيْرَ في بَيْتٍ بِلاَ أَرْكَان
81 - اللهُ قَدْ عَلِمَ السَّعَادَةَ وَالشَّقَا ... وَهُمَا وَمَنْزِلَتَاهُمَا ضِدَّان
82 - لاَ يَمْلِكُ الْعَبْدُ الضَّعِيفُ لِنَفْسِهِ ... رُشْدًا وَلاَ يَقْدِرْ عَلَى خِذْلاَن
83 - سُبْحَانَ مَنْ يُجْرِي الأُمُورَ بِحِكْمَةٍ ... في الْخَلْقِ بِالأَرْزَاقِ وَالْحِرْمَان
١
