Nüzhetü'l-elibbâ fî tabakâti'l-üdebâ
نزهة الألباء في طبقات الأدباء
Ebü'l-Berekât el-Enbârî
۩
نزهة الألباء في طبقات الأدباء
أبو البركات الأنباري · ö. 577
الكتابنزهة الألباء في طبقات الأدباء
المؤلفعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
المحققإبراهيم السامرائي
الناشرمكتبة المنار، الزرقاء - الأردن
الطبعةالثالثة، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
عدد الصفحات٣٠٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Terâcim & Tabakât
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله خالق الإنسان، الذي علمه البيان والصلاة والدائمة على سيدنا محمد نبيه وصفوته من الأكوان، وعلى آله وأصحابه ما أبنّ أبان، وأعرب لسان وأبان.
وبعد، فقد ذكرت في هذا الكتاب الموسوم بنزهة الألباء في طبقات الأدباء، معارف أهل هذه الصناعة الأعيان، ومن قاربهم في المعرفة والإتقان، وبينت أحوالهم وأزمانهم على غاية من الكشف والبيان، فالله ينفع به، إنه الكريم المنان.
أول من وضع علم العربية
اعلم أيدك الله تعالى بالتوفيق، وأرشدك إلى سواء الطريق، أن أول من وضع علم العربية، وأسس قواعده، وحد حدوده، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وأخذ عنه أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي، وهو منسوب إلى الدئل بن بكر بن كنانة. والدئل، على "فُعِل" اسم دُوَيبة، تسمى الرجل بها، قال سيبويه: وليس في كلام العرب اسم على وزن "فُعِل" غيره، وأنشد:
١٧
