Rahmeten li'l-âlemîn - Saîd b. Vehf
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف
Saîd b. Vehf el-Kahtânî
۩
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف
سعيد بن وهف القحطاني · ö. 1440
الكتابرَحمةٌ للعَالَمِين
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ النَّاسِ أَجمَعِين نَبيُّ الرَّحمةِ، الرَّحمَةُ المُهدَاةُ خَاتم المرسَلين ﷺ - نَشأتهُ، وَأخلاقه، وَمُعجزاته، وَعُمُوم رِسَالَتِهِ ﷺ في ضوء الكتاب والسُّنَّة
المؤلفد. سعيد بن على بن وهف القحطاني
الطبعةالأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
عدد الصفحات٤٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Siyer-i Nebî
[المقدمة]
المقدمة إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه، وسَلَّم تسليمًا كثيرًا، أَمَّا بعد:
فلقد أرسل الله ﷿ مُحَمَّدًا ﷺ رحمةً للعالمين، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، فهو رحمة للإنس، والجن، مؤمنهم وكافرهم؛ يدعوهم إلى الله؛ ليخرجهم من الظلمات إلى النور، قال الله تعالى له: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا
٣
