Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ravdü'l-fuâd fî mesâlibi İbn Âkileti'l-ekbâd

روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد
Ahmed el-Cindârî
۩
روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد
Zeydî Külliyatı

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين(1)

الحمد لله الذي هدانا لسلوك محجة الرشاد وللإعتراف بآل محمد أنهم خيرة الله من العباد، وأن أهل الحشو والجبر والإعتزال من الفريق الناكب عن الحق السالك طريق الظلال، والصلاة والسلام على من قال: ((أهل بيتي كسفينة نوح(2) وأمان لأهل الأرض)) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وعلى آله الطاهرين أما بعد:

فإن الحشوية وأهل السنة كلاب لا زالت تنبح الأقمار في كل زمان ومكان، وتحقر على أولاد النبي المختار في كل أوان، وهم أذل وأحقر عن أن يفاوهوهم بحجة، أو يساجلوهم في محجة، بل يحاجون الله بالأباطيل، ولا يزال ظليل في إثر ضليل ينزعون في معاوية لعنه الله، ويكرعون من آجن بني أمية، وكان من أولئك الهمج، بعض من عن الحق خرج، وكبى بأقر النصب والشنآن، في ذلك الميدان، الذي فيه قتل صاحب الدار واجتمع لقتله الثقلان، مؤالف الجهد في السير الذي في مضمار الشيطان غير فاقة ما قيل أيام صفين وسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحب عمل قوم شرك في عملهم))أراد أن يدخل في سلك القاسطين فصرح بالنصيحة الذي لم يسبقه إليها سني ولا يتبعه فيها إلا ناصبي أو ضني، مع أن الزيدية كثر الله سوادهم يرون لعن ابن هند رقى كل علة، وروي كل غلة.

قال السيد الهادي بن إبراهيم:

وهم أنكروا لعن بن هند وسبه

وحرب علي منه كالشمس ظاهرا

معاوية في لعنة الله خالد

ولعنته أحلى من الشهد مطعما... وهذا الذي تنهل منه الصلادم

وهل الطهور الشمس في الناس كاتم

وتعذيبه فيها من الله دائم

إذا اختلطت فيه لقوم مطاعم فنص أن لعنته أحلى من الشهد، وكيف وهو المنافق اللعين، والكافر المهين أيشك مسلم أنه ملعون؟ وقد لعنه خير البشر وسيد ولد آدم، ولعنه سيد الوصيين أفضل من مشى بعده على قدم، في أحاديث كثيرة وروايات شهيرة وهو الذي نزلت فيه قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى} في الخبر الذي رواه الحاكم الحسكاني وصححه أئمة الآل لما نصب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا يوم الغدير ثم سرد الحديث إلى أن قال:(وكان معاوية لعنه الله متكئا على المغيرة فقال: لا تقر لعلي بالولاية ولا تصدق محمدا في مقالة، فأنزل الله {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى...}الخبر.

وروى محمد بن سليمان والحاكم عن أبي سعيد قال: قال (صلى الله عليه وآله وسلم): ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) وفي لفظ: ((فاضربوا رأسه))، وروى عبد الرزاق ومحمد بن سليمان والحاكم في تنبيه الغافلين عن الحسن نحوه قال الحسن: فلم يفعلوا فأذلهم الله وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ((يموت معاوية على غير سنتي)).