Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ra'yü Şeyhi'l-İslâm İbn Teymiyye rahimehullâh bi-kâideti mâ câe alâ hilâfi'l-kıyâs

رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاعدة ما جاء على خلاف القياس
İbn Kayyim el-Cevziyye
۩
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاعدة ما جاء على خلاف القياس
ابن القيم · ö. 751
الكتابرأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاعدة ما جاء على خلاف القياس
المؤلفأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Umûmî Kitaplar
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاعدة ما جاء على خلاف القياس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذه رسالة قيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولتلميذه البار الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله وذلك حول قاعدة (( ما جاء على خلاف القياس فغيره لا يقاس عليه )) وقد خاض فيها علماء الفقه والأصول ما بين موسع لها فرد عددا من النصوص الشرعية بهذه القاعدة (( المتنازع فيها )) وما بين مضيق لها وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عَمَّا يَقَعُ فِي كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْفُقَهَاءِ مِنْ قَوْلِهِمْ : هَذَا خِلَافُ الْقِيَاسِ لِمَا ثَبَتَ بِالنَّصِّ أَوْ قَوْلِ الصَّحَابَةِ أَوْ بَعْضِهِمْ وَرُبَّمَا كَانَ حُكْمًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ : تَطْهِيرُ الْمَاءِ إذَا وَقَعَ فِيهِ نَجَاسَةٌ خِلَافُ الْقِيَاسِ بَلْ وَتَطْهِيرُ النَّجَاسَةِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَالتَّوَضُّؤُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَالْفِطْرُ بِالْحِجَامَةِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَالسَّلَمُ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَالْإِجَارَةُ وَالْحَوَالَةُ وَالْكِتَابَةُ وَالْمُضَارَبَةُ وَالْمُزَارَعَةُ وَالْمُسَاقَاةُ وَالْقَرْضُ وَصِحَّةُ صَوْمِ الْمُفْطِرِ نَاسِيًا وَالْمُضِيُّ فِي الْحَجِّ الْفَاسِدِ كُلُّ ذَلِكَ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ : فَهَلْ هَذَا الْقَوْلُ صَوَابٌ أَمْ لَا ؟ وَهَلْ يُعَارِضُ الْقِيَاسُ الصَّحِيحُ النَّصَّ أَمْ لَا ؟ فأفاض إفاضة رائعة حول بيان معنى هذه القاعدة ومدى الاحتجاج بها ورد على من توسع فيها وفند كثيرا من الأقوال التي ترد بعض النصوص بهذه القاعدة
١