Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Reddü'ş-Şevberî ale'l-Vehhâbiyye

رد الشوبري على الوهابية
Muhammed eş-Şevberî
۩
رد الشوبري على الوهابية
محمد الشوبري
Akâid & Kelâm

(بسم الله الرحمن الرحيم) هذه صورة سؤال رفع لشيخ مشايخ الإسلام شمس الملة والدين الشيخ محمد الشوبري رضي الله عنه وأرضاه (صورته) ما قولكم رضي الله عنكم في الأولياء هل لهم وجود وهل كراماتهم ثابتة وهل تصرفهم ينقطع بالموت وهل يمتنع أن يقال سيدي أحمد البدوي وأضرابه إنهم أولياء أو يجوز ذلك وهل يجوز التوسل بهم إلى الله وهل للأوتاد والأنجاب والنقباء ونحوهم وجود وهل ثبتت صحابة غير العشرة وماذا يترتب على من منع جميع ما ذكر وهل يجوز أن يحكم للولي إذا مات ببقاء ولايته أم لا لاحتمال موته على غير الإسلام وهل يجوز تقبيل توابيت الأولياء وأعتابهم وهل ثبت أن ما كان معجزة لنبي كان كرامة لولي وإذا حلف شخص أن سيدي أحمد البدوي وأضرابه من الأولياء يحنث وهل ثبت فيما ذكر دليل أو لا أفيدوا الجواب مفصلا أثابكم الله الجنة.

فأجاب رضي الله تعالى عنه (الحمد لله) الهادي للصواب نعم أولياء الله وهم العارفون به تعالى حسبما يمكن المواظبون على الطاعات المجتنبون للمعاصي المعرضون عن الانهماك في اللذات والشهوات موجودون لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ولما يأتي وكراماتهم ثابتة وتصرفهم باق لا ينقطع بالموت ويجوز أن يقال لسيدي أحمد البدوي وأضرابه إنهم أولياء الله تعالى لما شاع وذاع وملأ الأسماع من الإخبار عنهم بذلك ويجوز التوسل بهم إلى الله تعالى والاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء وبالعلماء والصالحين بعد موتهم لأن معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بموتهم أما الأنبياء فلأنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون كما وردت به الأخبار وتكون الإغاثة منهم معجزة لهم والشهداء أحياء عند ربهم أيضا

شوهدوا جهارا نهارا يقاتلون الكفار وأما الأولياء فهي كرامة لهم فإن أهل الحق على أنه يقع من الأولياء بقصد وبغير قصد أمور خارقة للعادة يخرقها الله بسببهم والدليل على جوازها أنها أمور ممكنة لا يلزم من جوازها ووقوعها محال وكل ما هذا شأنه فهو جائز الوقوع وعلى الوقوع قصة مريم ورزقها الآتي من عند الله على ما نطق التنزيل وقصة أبي بكر وأضيافه كما في الصحيح وجريان النيل بكتاب عمر ورؤيته وهو على المنبر بالمدينة جيشه بنهاوند حتى قال لأمير الجيش يا سارية الجبل محذرا له من وراء الجبل لكمن أعدائه هناك وسماع سارية كلامه وبينهما مسافة شهرين وشرب خالد السم من غير تضرر به وقد جرت خوارق على يد الصحابة والتابعين ومن بعدهم لا يمكن إنكارها لتواتر مجموعها وقد سئل بعض الأئمة الأكابر عمن قال إن من كرامات الولي أن يقول لشئ كن فيكون فنهى عن ذلك فقال من أنكر ذلك فعقيدته فاسدة وهل ما ادعاء صحيح أو باطل فأجاب أن ما قاله صحيح إذ الكرامات الأمر الخارق للعادة يظهره الله تعالى على يد وليه وقد قالت الأئمة ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي لا فرق بينهما إلا التحدي فمرجع الكرامة إلى قدرة الله تعالى نعم إن أراد استقلال الولي بذلك فهو كافر انتهى وقال شيخنا الرملي وهذه الأشياء يعني الكرامات لا يمكن إنكارها فالذي نعتقده ثبوت كراماتهم في حياتهم وبعد وفاتهم ولا تنقطع بموتهم ويخشى على جاحد ذلك المقت والعياذ بالله تعالى وللأوتاد والأنجاب والأبدال ونحوهم وجود ورد فهيم عدة أحاديث وطعن بعض الناس فيها مردود بأن بعضها تقوي بعضا بل قال بعض الحفاظ إن بعضها صحيح وفي المواهب اللدنية وقد خص الله تعالى هذه الأمة الشريفة بخصائص لم يؤتها أمة قبلهم أبان بها فضلهم والأخبار والآثار ناطقة بذلك ثم قال ومنها أن فيهم أقطابا وأوتادا وأنجابا وأبدالا عن أنس رضي الله عنه مرفوعا الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة