Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Reyhânetü'l-elibbâ ve zehretü'l-hayâti'd-dünyâ

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
eş-Şihâb el-Hafâcî
۩
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
الشهاب الخفاجي · ö. 1069
الكتابريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا
المؤلفشهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
المحققعبد الفتاح محمد الحلو
الناشرمطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه
الطبعةالأولى، ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م
عدد الصفحات٤٦٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[ريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا - الشهاب الخفاجي]
إحدى مفاخر الشهاب الخفاجي. طبع لأول مرة في مصر بمطبعة بولاق سنة ١٢٧٣هـ بعناية إبراهيم عبد الغفار الدسوقي. وهو كتاب مشهور على غرار يتيمة الدهر، ترجم فيه الخفاجي لشعراء عصره، وعقد في القسم الرابع منه بابًا لبيان أحوال الروم (أي: الأتراك) وانقراض علمائها وانتشار الظلم والعدوان بين أمرائها. ثم عقد بابًا ترجم فيه لنفسه، وساق فيه عدة مقامات له، منها (المقامة الرومية) وسيأتي الحديث عنها. قال عبد الفتاح الحلو في مقدمة نشرته للكتاب سنة ١٩٦٧م: وآخر أثر وصل إلينا في هذا الفن قبل (الريحانة) هو (عقود الجمان في شعراء الزمان) لأبي البركات الموصلي (ت٦٥٤هـ) ولا نعلم أحدًا بعده أخذ على عاتقه تسجيل أدب عصره على هذه الطريقة، حتى جاء الشهاب الخفاجي فكتب كتابه (خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا) ثم هذبه وأعاد ترتيبه وسماه (ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا) وقد ألف (الخبايا) أولًا باسم شيخ الإسلام يحيى بن زكريا بن بيرام المتوفى سنة ١٠٥٣هـ فلما حمله إليه أعرض عنه، لأمور انتقدت على الشهاب أيام توليه القضاء. ويرى المحبي أن هذا الإعراض كان السبب في إنشائه (المقامة الرومية) التي تعرض فيها للمولى المذكور، وكانت سبب نفيه من مصر. وقد وصلنا كتاب (الخبايا) في نسخ كثيرة في إستانبول، وبرلين وفيينا وبطرسبورج. كما وصلتنا نسخ كثيرة للريحانة، عين الأستاذ عبد الفتاح الحلو أماكن ثلاث وعشرين منها. وهو الكتاب الذي جعل ابن معصوم كتابه (سلافة العصر) ذيلًا له، كما صرح بذلك في مقدمته. وزاد عليه المحبي فألف ذيلًا للريحانة سماه باسمها (نفحة الريحانة) انظرهما في هذا البرنامج: قال: (وكان كتاب الريحانة للشهاب، الذي أغنى عن الشمس والقمر … لم يزل منذ عهد صباي … أمنية رجائي الحائم، وبغية قلبي الهائم … فخطر لي أن أقدح في تذييله زندي، وآتي بمحاكاته بما اجتمع من تلك الأشعار عندي … إلخ)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم حَمدًا لمن سرَّح عيونَ البصائر في رِياض النعِّم، رياض زهَت فيها رياحين العقول، وتفتَّحتْ بنسِيم اللطف أنوار الحِكَم، فاجْتنَت منها أيدي المُنَى فواكه الأرواح، واقتطفت شَقيق الشَّقيق من بين أقاحِي الصَّباح، والنَّدَى طرَّز برد النسيم ببَلالِه، لمَّا رأى مجامِرَ الزَّهْرِ تحت أذياله. مَن قبل أن ترشِف شمسُ الضحى ... ريقَ الغَوادي من ثُغُور الأقاحْ وأشكره شكرًا يطوِّق جيدَ البلاغة نظِيمُ عقوده، وينسِج ببَنان البيان لي مِنوال البراعة رقيقُ بُروده، على نِعمٍ لا تفنَى من معان الوجود جواهرُها، ولا تذوِي من خمائل الفصاحة أزاهرُها. ونُهدِي صِلات الصَّلاة لناظم عقد الدين بعد نَثْره، المُؤيَّد بآياتٍ لا يزال يتلوها لِسانُ الدهر ولو طار نَسْر السماء من وَكره، وكَلَّت دونها ألسنةُ أَسِنّة الطَّاعنين، وحُمِيت حديقتُها بشوكة الإعجاز فلم تلمسْها يدُ أفكار المعارضين، فصار السابقون في حَوْمَة البلاغة، الماهرين في صناعة الصِّياغة، ما بين ساكتٍ أَلْفا، وناطقٍ خَلْفا، ومُشمِّرٍ ذيلَه، ومُدَّرِعٍ ليلَه تسرْبَل سابغةَ دُجى، قَتيِرُها نجومُ ليلٍ دجا، حتى اشتفَتْ نفسُ الإسلام من دائهم، وزال كلَب الكفر بما أُريق من دمائهم، فبيوتُهم خاوية، ونفوسُهم على أثر تلك البيوت قافية.
٣