Ricâlü İbn Dâvûd
ابن داوود الحلي
---رجال ابن داود ¶ ابن داوود الحلي ¶ ---
رجال ابن داود
--- 2
1392 ه - 1972 م منشورات المطبعة الحيدرية - النجف
--- 3
كتاب الرجال لتقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى قدس سره المولود سنة 647 ه والمتوفى بعد سنة 707 ه
--- 4
بسم الله الرحمن الرحيم
--- 5
ترجمة حياة المؤلف: بقلم: العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي، وقد يسمى في بعض المعاجم الرجالية الحسن بن داود نسبة إلى الجد، وهو متعارف. ولد - رحمه الله - خامس جمادى الآخرة سنة (647) كما أرخ هو بذلك في ترجمة نفسه في القسم الاول من كتابه - هذا. كان عالما فاضلا جليلا فقيها صالحا محقق متبحرا أديبا موصوفا في الاجازات وفي المعاجم الرجالية بسلطان العلماء والبلغاء وتاج المحدثين والفقهاء. نشأ نشأة صالح وتربى في أحضان العلماء الفطاحل في عصره من أساطين الحلة يوم صارت الحلة مركزا علميا لشيعة تشد إليها الرحال من كل حدب وصوب الارتواء من منهلها الصافي العذب وبنيت فيها المدارس العلمية، حتى برز من عالي مجلس الشيخ نجم الدين الحلي صاحب (الشرايع) أكثر من أربعمائة مجتهد جهابذة، وفيها بيوت خرج منها علماء فضلاء أعلام، مثل بني طاووس وبني نما وبني سعيد وبني المطهر وآل معية، وغيرهم، فلا غرو أن صار المترجم له خريج هذه المدارس العالية علما من الاعلام يشار إليه بالبنان واشتهر صيته ونبغ في عصره ووصف في المعاجم بكل وصف جميل، فقد برع في كل العلوم والفنون كالفقه والاصول والتفسير والادب والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والعروض براعة متخصص فنان في كل واحد منها. كان المترجم له معاصرا للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر، وشريكا له في الدرس عند المحقق الحلي صاحب (الشرايع) جعفر بن
--- 6
سعيد - رحمه الله - والعلامة الحلي أصغر منه بسنة فان العلامة - كما ذكر في ترجمة نفسه في الخلاصة - ولد تاسع وعشرين شهر رمضان سنة 648 ه، وابن داود ولد - كما عرفت - في خامس جمادى الآخرة سنة 647 ه، ويعبر عنه ابن داود في رجاله - عند انتقاده له - في بعض التراجم بقوله: (بعض أصحابنا) ولم يصرح باسمه. ومن الغريب أن ابن داود ترجم للعلامة الحلي في كتاب رجاله في القسم الاول منه ولكن العلامة لم يذكره في (خلاصته) مع انه معاصره وشريكه في الدرس عند المحقق الحلي - كما عرفت - وذلك مما يستدعي الغرابة. ولم يذكر أرباب المعاجم أسبابا لذلك، ولعلهم لا يعرفونها. مشايخه: تلمذ على السيد جمال الدين أحمد ابن طاووس - رحمه الله - كما ذكر هو نفسه في ترجمته من القسم الاول فقال: (أحمد بن موسى ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني، سيدنا الطاهر الامام المعظم. فقيه أهل البيت جمال الدين أبو الفضائل مات سنة 673 ه، مصنف مجتهد، كان أورع فضلاء زمانه، قرأت عليه أكثر (البشرى) و(الملاذ) وغير ذلك من تصانيفه ورواياته. رباني وعلمني وأحسن إلي، واكثر فوائد هذا الكتاب - يعني كتاب الرجال - ونكته من إشاراته وتحقيقاته) ويريد بالبشرى (بشرى المحققين) في الفقه ست مجلدات، وبكتاب (الملاذ) الذي هو في الفقه أربع مجلدات. وتلمذ أيضا على ولده السيد عبد الكريم ابن السيد أحمد ابن طاووس. صاحب كتاب (فرحة الغرى)، وقد ترجم له في كتابه في
