Rihletü İbn Cübeyr (Dâru Beyrût bs.)
رحلة ابن جبير ط دار بيروت
İbn Cübeyr
۩
رحلة ابن جبير ط دار بيروت
ابن جبير · ö. 614
الكتابرحلة ابن جبير
المؤلفابن جبير، محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي، أبو الحسين (ت ٦١٤هـ)
الناشردار بيروت للطباعة والنشر - بيروت
الطبعةالأولى
عدد الصفحات٣٢٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[رحلة ابن جبير]
أشهر رحلات أهل الأندلس. طبعت كاملة لأول مرة في ليدن سنة ١٨٥٢م بعناية الإنجليزي رايت. ثم في ليدن ١٩٠٧م وترجمت قديمًا إلى لغات كثيرة. خرج ابن جبير من بلده غرناطة يوم الخميس ٨ / شوال / ٥٧٨هـ بصحبة صديقه: أحمد بن حسان، قاصدًا أداء فريضة الحج، عن طريق البحر، من سبتة إلى صقلية فالإسكندرية، حيث أقام بها مدة، ومال إلى القاهرة ومصر، فتجول بهما، ثم قصد مدينة قوص، ومنها إلى ميناء عيذاب، حيث استقل سفينة أوصلته إلى جدة، ووصف ما لاقاه من أهوال البحر الأحمر الذي كاد يعصف بسفينته، ودخل جدة في أيام أميرها: مكثر بن عيسى، فأقام بها أسبوعًا كاملًا، من ربيع الآخر ٥٧٩هـ ونحى باللائمة على طريقة ابن عيسى في استيفاء المكوس رغم تحذيرات صلاح الدين وتعويضاته. ومن جدة ركب قافلة حملته إلى مكة، فوصلها يوم ١٣/ ربيع الآخر/ ٥٧٩. ووصف كل معالمها وشعائرها وجبالها وأطعمة أهلها، وصب جام غضبه على من جعل حرم المسجد سوقًا للبيع. وأدهشه ما رآه من عادات قبائل االسرو اليمنية. وحظي بالدخول إلى الكعبة، ولم يكن ذلك ممنوعًا على الناس، ووصف مراسم الدخول إليها، وتفاصيل مشاهداته فيها. وأقام بمكة ثمانية أشهر، مكنته من كتابة أطول فصول رحلته. ثم قصد المدينة المنورة، ودخلها يوم ٣٠ / محرم ٥٨٠هـ وأقام فيا أقل من أسبوع، ما جعله يوجز في وصف معالم المدينة وحرمها، مستعينًا بما كتبه القدماء. واختار العودة إلى الأندلس من جهة الشام مارًا بنجد، فالكوفة فالحلة فبغداد حيث لبث فيها مدة وجد فيها الفرصة للكتابة عنها، وكان قاسيًا في وصف أهلها، ثم قصد بلاد الشام مارًا بتكريت فالموصل، فنصيبين فدنيصر فرأس العين فحران فمنبج فبزاغة فالباب فحلب واصفلًا ما جاورها من بلاد الإسماعيلية، ومن حلب إلى قنسرين، فخان التركمان فالمعرة، فحماة فحمص فدمشق، ووصلها يوم ٢٤ / ربيع الأول/ أثناء محاصرة صلاح الدين لحصن الكرك، وأقام في دمشق حتى ٥/ جمادى الآخرة/ ٥٨٠ وكتب نبذة مطولة عن جامعها وقلعتها وعاداتها وأخبار صلاح الدين فيها. وترك دمشق إلى عكا وهي في يد الصليبيين، لركوب البحر مع تجار النصارى، إلى صقلية. ووصف إمارات الصليبيين في الساحل الشامي، وأسرى المسلمين في أيديهم، وما لقيه من الأهوال في البحر حتى وصوله جزيرة صقلية أيام صاحبها غليام. ووصل إلى منزله في غرناطة يوم الخميس ٢٢ / محرم / ٥٨١هـ. ولعبد القدوس الأنصاري كتاب: (مع ابن جبير في رحلته) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
المجلد الأول
تذكره بالأخبار عن اتفاقات الأسفار
...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
تذكره بالأخبار عن اتفاقات الأسفار
ابتدئ بتقييدها يوم الجمعة الموفى ثلاثين لشهر شوال سنة ثمان وسبعين وخسمائة على متن البحر بمقابلة جبل شلير عرفنا الله السلامة بمنه١.
وكان انفصال أحمد بن حسان ومحمد بن جبير من غرناطة٢ حرسها الله للنية الحجازية المباركة قرنها الله بالتسير والتسهيل وتعريف الصنع الجميل أول ساعة من يوم الخميس الثامن لشوال المذكور وبموافقة اليوم الثالث لشهر فبراير الاعجمي. وكان الاجتياز على جيان٣ لقضاء بعض الأسباب ثم كان الخروج منها أول ساعة من يوم الإثنين التاسع عشر لشهر شوال المذكور وبموافقة اليوم الرابع عشر لشهر فبراير المذكور أيضا.
وكانت مرحلتنا الأولى منها إلى حصن لغيداق ثم منه إلى حصن قبرة٤
_________
١ سنة ١١٨٢م. شلير: جبل بالأندلس من أعمال إلبيرة.
٢ غرناطة: أعظم مدن إلبيرة.
٣ جيان: مدينة بالأندلس.
٤ قبذاق: مدينة من نواحي قرطبة بالأندلس. قبرة: كورة من أعمال الأندلس.
٧
