Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Risâle fî lafzi's-sünne fi'l-Kur'ân

رسالة في لفظ السنة في القرآن
İbn Teymiyye
۩
رسالة في لفظ السنة في القرآن
ابن تيمية
Şia Tefsiri
رسالة في لفظ السنة في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه التكلان والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما أما بعد فهذا

فصل

اعلم أنه قد ذكر الله تعالى لفظ سننه في مواضع من كتابه فقال تعالى سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا سورة الإسراء 77 وقال تعالى ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا ( سورة الأحزاب 38) وقال تعالى في آخر السورة ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الأحزاب 61 62 وقال فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا سورة فاطر 43

وقال سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون سورة غافر 85 وقال ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الفتح 22 23

وقال تعالى قد خلت من قبلكم سنن سورة آل عمران 137

وقال تعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين سورة الكهف 55

فهذه كلها تتعلق بأوليائه كمطيعيه وعصاته كالمؤمنين والكافرين فسنته في هؤلاء إكرامهم وسنته في هؤلاء إهانتهم وعقوبتهم

فأما الأولى فإنها تتعلق بالرسل لأنه لا حرج عليهم فيما فرض الله تعالى لهم وهذا كقوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم سورة التحريم 2 والمفروض هنا مباح مقدر محدود مثل إباحة زوجة المتبنى بعد أن قضى منها وطرا وطلقها لا بأن تؤخذ منه بغير اختياره وقد قال تعالى قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم سورة الأحزاب 50 أي أوحينا وحرمنا قبل

وهنا المراد به سنته في رسله أنه أباح لهم الأزواج وغيرها كما قال ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية سورة الرعد 38 وأنه لا حرج عليهم في ذلك فلم يكن محمد صلى الله عليه وسلم بدعا من الرسل ولم يقل هنا ولن تجد لسنتنا تبديلا فإنه لا نبي بعد محمد

والأربعة البواقي تتضمن عقوبة الكفار والمنافقين فالأولى قوله إنهم لو استفزوه فأخرجوه لم يلبثوا خلفه إلا قليلا كسنة من أرسل قبله من الرسل فإما أن يقال وقع هذا الإخراج بالهجرة ولم يلبثوا خلفه إلا قليلا وهو ما أصابهم يوم بدر وإما أن يقال لم يقع

والثانية قوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الآية ( سورة الأحزاب 60) كما أصاب من قبلهم من أهل الكتاب فإن الله أخرجهم فإن لم ينته غي هؤلاء بل أظهروا الكفر كما أظهره أولئك أخرجناهم كما أخرجناهم بخلاف ما إذا كتموه