Risâletü İbn Kayyim ilâ ehadi ihvânih (eş-Şarku'l-Evsat bs.)
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط
İbn Kayyim el-Cevziyye
۩
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط
ابن القيم · ö. 751
الكتابرسالة ابن القيم إلى احد إخوانه
المؤلفمحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
المحققعبد الله بن محمد المديفر
الناشرمطابع الشرق الأوسط - الرياض
الطبعةالأولى، ١٤٢٠هـ
عدد الصفحات٤٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الله المسؤول المرجو الْإِجَابَة أَن يحسن إِلَى الْأَخ عَلَاء الدّين فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وينفع بِهِ ويجعله مُبَارَكًا أَيْنَمَا كَانَ فَإِن بركَة الرجل تَعْلِيمه للخير حَيْثُ حل ونصحه لكل من اجْتمع بِهِ قَالَ الله تَعَالَى إِخْبَارًا عَن الْمَسِيح ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْن مَا كنت﴾ أَي معلما للخير دَاعيا إِلَى الله مذكرا بِهِ مرغبا فِي طَاعَته فَهَذَا من بركَة الرجل وَمن خلا من هَذَا فقد خلا من الْبركَة ومحقت بركَة لِقَائِه والاجتماع بِهِ بل تمحق بركَة من لقِيه وَاجْتمعَ بِهِ فَإِنَّهُ يضيع الْوَقْت فِي الماجريات وَيفْسد الْقلب وكل آفَة تدخل على العَبْد فسببها ضيَاع الْوَقْت وَفَسَاد الْقلب وتعود بضياع حَظه من الله ونقصان دَرَجَته ومنزلته عِنْده وَلِهَذَا وصّى بعض الشُّيُوخ فَقَالَ احْذَرُوا
٥
