Risâletü't-tevhîd el-müsemmâ bi-Takviyeti'l-îmân
رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان
İsmâîl b. Abdülganî ed-Dihlevî
۩
رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان
إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي · ö. 1246
الكتابرسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان
المؤلفإسماعيل بن عبد الغني بن وَلي الله بن عبد الرحيم العُمري الدهلوي (ت ١٢٤٦هـ)
نقلها للعربية وقدم لهاأبو الحسن علي الحسني الندوي (ت ١٤٢٠هـ)
اعتنى بهاسيد عبد الماجد الغوري
الناشردار وحي القلم - دمشق، سورية
الطبعةالأولى، ٢٠٠٣ م
عدد الصفحات١٧٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
كلمة المترجم
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، قائد الغر المحجلين، محمد وآله وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، من الأئمة المهديين، والدعاة المصلحين، المجددين لهذا الدين، الذين لم يزالوا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، جزاهم اللَّه عن الإسلام والمسلمين، أفضل ما جزى العلماء الراسخين، النائبين عن الأنبياء والمرسلين.
أما بعد: فقد كنا نشعر بمسيس الحاجة منذ زمن طويل إلى نشر كتاب واضح المنهج، صريح العبارة، مشرق الديباجة، سهل المتناول، ينم عن إخلاص مؤلفه، وصدق لهجته، وتوجع قلبه مما يرى الناس عليه في عصره من الجهل لغاية الخلق، وبعثة الأنبياء والرسل أجمعين، من إخلاص الدين لله، وإفراد العبادة له، والخوف والرجاء منه، والاستغاثة به، والتضرع إليه، ولما كان يرى من انتشار العقائد والعادات، التي جاءت الأديان السماوية لمحوها، وأنزلت الكتب وبعثت الرسل لمحاربتها والتخليص منها، حتى أصبح الناس من ذلك في جاهلية جهلاء، وفتنة عمياء، واحتاجوا إلى دعوة صارخة سافرة إلى الدين الخالص، والحنيفية السمحة.
وقد شرح اللَّه صدر الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في مدينة الرسول ﷺ
٢٧
