Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Riyâdatü'l-ebdân li-Ebî Nuaym el-Isbahânî

رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني
Ebû Nuaym el-Isbahânî
۩
رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني · ö. 430
الكتابرياضة الأبدان
المؤلفأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)
تحقيقمحمود محمد الحداد
الناشردار العاصمة - الرياض
الطبعةالأولى، ١٤٠٨ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٦٧
[رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
جزء من كتاب
رياضة الأبدان
تخريج أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد، صدر عن دار العاصمة بالرياض ١٤٠٨هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ منها:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في سير النبلاء (١٩٦) والسمعاني في التحبير (ص: ١٨٠) ضمن مسموعات الإمام أبو علي الحداد عن المؤلف ﵀.
٢ - وعلى الكتاب سماع لأبي الحسن أحمد بن يحيى على المؤلف.
٣ - وقد ذكره الشيخ الألباني في فهرس مخطوطات الحديث بالظاهرية (برقم: ٧٥٣) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب هو الجزء الموجود من كتاب الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، المعروف بـ" رياضة الأبدان " ويبدو أن هذا الجزء هو قدر ضئيل من الأصل، ومن ثم لم تبرز فيه السمات الأساسية للكتاب كما أخرجته يد المؤلف، بيد أنه عند التأمل بعينٍ مدققة نستطيع أن نلاحظ ما يأتي:
١ - اشتمل هذا الكتاب على (٢٣) نصًا مسندًا، تناول من خلالها ما ورد في بعض الرياضات البدنية؛ مثل المصارعة والجري، والصيد، والرمي، وغيرها.
٢ - عقب المؤلف على بعض النصوص ببيان بعض الألفاظ الغريبة فيها.
٣ - كما نقد أحيانًا بعض الأسانيد وبين ما فيها من ضعف.
٤ - ربما أشار إلى بعض المتابعات.
٥ - وقع في الكتاب ثلاثة نصوص لا تعلق لها بموضوع الكتاب، على ما يبدو أنها أدرجت عن غير قصد من بعض كتب المؤلف ﵀.
٦ - لا يعير المؤلف مسألة اختيار النصوص الثابتة أهمية تذكر، اكتفاء بأنه أسند ما روى، ومن أسند لك فقد أحالك.
٧ - نصوص الكتاب منها المرفوع، ومنها الموقوف.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَتَرَكَ ابْنَهُ سَمُرَةَ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فَخُطِبَتْ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا رَجُلًا يَكْفُلُ بِنَفَقَةِ ابْنِهَا سَمُرَةَ حَتَّى يَبْلُغَ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَكَانَتْ مَعَهُ فِي الدَّارِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ مَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ بَعَثَهُ، قَالَ: فَعَرَضَهُمْ ذَاتَ عَامٍ، فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ فَأَجَازَهُ فِي الْبَعْثِ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَةُ مِنْ بَعْدِهِ فَرَدَّهُ، قَالَ سَمُرَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجَزْتَ غُلَامًا وَرَدَدْتَنِي، وَلَوْ صَارَعَنِي لَصَرَعْتُهُ، قَالَ: «فَدُونَكَ فَصَارِعْهُ» . قَالَ: فَصَارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ، فَأَجَازَنِي فِي الْبَعْثِ
١٥