Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Rü'yetullah li'd-Dârekutnî

رؤية الله للدارقطني
ed-Dârekutnî
۩
رؤية الله للدارقطني
الدارقطني · ö. 385
الكتابرؤية الله
المؤلفأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)
قدم له وحققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: إبراهيم محمد العلي، أحمد فخري الرفاعي
الناشرمكتبة المنار، الزرقاء - الأردن
عام النشرسنة ١٤١١ هـ.
عدد الصفحات٣٥٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الرؤية للدارقطني]
(المؤلف)
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي الدارقطني (٣٨٥ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
الرؤية
بتحقيق إبراهيم محمد العلي وأحمد فخري الرفاعي، وقد صدر عن مكتبة المنار بالزرقاء - الأردن، سنة ١٤١١ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة الكتاب إلى الإمام الدارقطني - رحمه الله تعالى -، وقد ثبت ذلك بما لا يدع مجالًا للشك، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - نسبة العلماء الكتاب إليه، كما فعل الذهبي في ميزان الاعتدال (٤)، وابن حجر في الإصابة (٢٨٢)، (٣٨) .
٣ - ذكره في سماعات العلماء، كما في السير (١٨٩)، والمعجم المفهرس (٦٩)، وطبقات الحنابلة لأبي يعلى (٢٩٢) .
٤ - إخراج الدارقطني لبعض أحاديثه في مصنفات أخرى له، مثل حديث (٤٠)، (٤٩) .
٥ - استخدام العلماء لأحاديث الكتاب وروايتهم لأحاديثه من طريق المصنف، مثل الخطيب في تاريخ بغداد (٣) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - تناول المصنف في هذا الكتاب إحدى المسائل التي وقع فيها الخلاف بين أهل السنة والجماعة من جهة، وبين أهل البدعة من جهة أخرى، ألا وهي مسألة رؤية الله تعالى بالأبصار في الآخرة، والتي كان الحق فيها مع أهل السنة، وهو أن الله ﷻ يرى بالأبصار في الآخرة؛ يراه المؤمنون، كما أخبر الله - ﷿ - عن نفسه وأخبر عنه رسوله ﷺ.
وتناول بعدها مسألة أخرى وقع فيها الخلاف بين علماء أهل السنة، وهي مسألة رؤية النبي ﷺ ربه في الدنيا.
٢ - سلك المصنف في هذا الكتاب طريقة السلف الصالح في إثبات العقيدة، وذلك بالاعتماد على الأدلة النقلية وتقديمها على غيرها.
٣ - ابتدأ المصنف بذكر المرفوعات؛ فذكر أحاديث كل صحابي على حدة، فإذا فرغ من المرفوعات ساق الموقوفات على نفس النهج، فإذا انتهى ساق الآثار عن التابعين.
٤ - جمع طرق الأحاديث التي يسوقها، وبين اختلاف الإسناد أو المتن - إن وجد -.
٥ - تكلم على بعض الأحاديث والرواة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
الرُّؤْيَةُ لِلدَّارَقُطْنِيِّ هَذَا كِتَابٌ حَافِلٌ جَمَعْتُ فِيهِ مَا وَرَدَ مِنَ النُّصُوصِ الْوَارِدَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَحَادِيثِ النَّبِيِّ ﷺ الْمُتَعَلِّقَةِ بِرُؤْيَةِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا، وَبَعْضِ أُمُورِ الْآخِرَةِ
٩١