Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sa'dü's-suûd

سعد السعود
es-Seyyid İbn Tâvûs
۩
سعد السعود
السيد ابن طاووس
Genel & Diğer

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين، يقول علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي اطلع على خزائن علمه لذاته وان كل عبد فقير الا ان يهب له من مقدس اختزانه نصيبا يكون العبد به مختارا مما يحتمله حاله من تصرفاته وان يطلقه من حبس الاعسار من الاقتدار ومن مشابهة السراب والأحجار فسعت دواعي الجود إلى تشريف العبد بخلع السعود فضيفه جل جلاله على موائد اقتداره وجعل لعبده يحتاج إليه من فوائد اختباره ثم رأى جل جلاله ان من لوازم المختار أن يكون له مشكاة من العلوم والأنوار يهدى بها إلى المصالح ومعرفة النصايح فوهب الهاما لما ارتضاه للتشريف بالتكليف والتعظيم وفي حال صغره يتهئ به إلى نفعه والتحرز من ضرره فيراه يحتاج إلى زعيم يدله على الصراط المستقيم، فمده بالعقل سلطانا وزعيما، ورتبه فيما يحتاج إليه حكيما عليما وقائدا معه أن يكون مرافقا وملازما ومقيما، وزاده على خصائص الآلهية موالات منزهة عن الالتذاذات بالكلية وإن كان عنده ملتذا بمواهب مالك الدنيوية والأخروية، واستخدم له ارادته المقدسة وقدرته المنزهة في ايجاده وهيأ له كل ما يحتاج إليه في الظفر بسعادة دوام خلوده في دار معاده فلما رفع

العقل بصاحبه بمرآة الكشف بصونه عن الجحود وأوقد له نور مشكاة الفضل ليشغله بالنظر بخدمت مالك الوجود وواهب ذلك الجود فشرع العبد ينفق ذخائر تلك المواهب في نمط الواهب وينازع في المطالب ويعارض في الباري فستره مولاه عن نظر الشامت وقيده بالألطاف عن اختياره المتهافت ثم فتح له باب التوبة ليدخل بها عليه وبذل رشوة على الصلح له والتقرب إليه فرمى بأستاره وحل القيود المانعة من سوء ايثاره وسد باب القبول ورمي بالرشوة رمي المرذول وسعى هاربا إلى عدو مولاه وسيده يراه وأثر أن يكون كبعض الدواب وان يعزل عن ولايته رب الأرباب وصار يجتهد على المعاذير الباطلة ويحيل بتغيره إلى المعاذير الخاذلة ولسان حال الاعتذار يوافقه وينادي عليه أنت كاذب على الله وها انا اختيارك ادخل بي أين شئت من أبواب القرب إليه وينهى العقل بلسان حال رياسته ودولته، فقال ما زلت كاشفا لك عن سعادتك بخدمة مولاك وطاعتك وعن شقاوتك يبعدك عنه ومفارقته ونهضت جوارحه شاهدة عليه انها مطيعة له فيما يصرفها إليه واجتمعت النعم المختصة به والمشاملة له تذكره بها وتحثه على طاعته وما وهبها له المالك.

أشهد له جل جلاله بما استرضاني للشهادة به من وجود وجوده فيما استرعاني من تأهيل لحفظ عهوده والثقة بوعوده وأكاد أعجب من تشويقي بدخول حفرة العلم به، والعمل له ولا أعجب لجوده الذي قد عم العارف به والجاحد له ويناجيني لسان حاله ما خلقني منه من التراب، ويقول من كان يقدر غير رب الأرباب ان يهب لي منى أو يهب لي نورا يضئ به ظلمة جسدي الخراب ويخرق حجب الغفلات ويشرق حتى أشاهد ما أرانيه من المعلومات ويكون قائدا لعمى الطين والماء المهين، إلى مسالك الممالك والتمكين وسمعا لصم العلقة والمضغة وطبقات التكوين حتى يسمع وحي العقل والنقل ويفيق من سكرات الغفلة والجهل ويرى وجه كمال جمال جلال الاقبال ويدخل جسمي الاتصال بوصال أفضال مالك الآمال ويجلس