Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Safvetü't-tasavvuf

صفوة التصوف
Ebû Zür'a el-Makdisî
۩
صفوة التصوف
أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي
الكتابصفوة التصوف.
المؤلفأبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي (566 ه).
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Umûmî Kitaplar
كِتَابُ صَفْوَةِ التَّصَوُّفِ لِطَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَبَّالُ الْحَافِظُ، بِمِصْرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ: سَأَلْتُ وَلِيدَ بْنَ الْقَاسِمِ، إِلَى أَيِّ شَيْءٍ نُسِبُ الصُّوفِيُّ؟ فَقَالَ: كَانَ قَوْمٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُمْ: صُوفَةٌ، انْقَطَعُوا إِلَى اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَطَنُوا الْحَرَمَ، فَمَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ فَهُمُ الصُّوفِيَّةُ. قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: هَؤُلاءِ الْمَعْرُوفُونَ بِصُوفَةٍ هُمْ وَلَدُ الْغَوْثِ بْنِ مُرِّ أَخِي تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُمَيْرِيُّ، بِهَرَاةَ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى السُّجْزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيَّ الصُّوفِيَّ، مَوْلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ، بِبَغْدَادَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ الرُّوذَبَارِيَّ، بِالشَّامِ، يَقُولُ: كَتْبُهُ الْحَدِيثَ يَنْفِي عَنْ صَاحِبِهِ الْجَهْلَ، وَالتَّصَوُّفُ يَنْفِي عَنْ صَاحِبِهِ الْبُخْلَ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَنَاهِيكَ بِهِمَا نُبْلا. قَالَ الْحَافِظُ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: اعْلَمْ أَخِي تَوَلاكَ اللَّهُ بِحِفْظِهِ وَكَلائَتِهِ، وَتَغَّمَدَكَ بِلُطْفِهِ وَرِعَايَتِهِ، فَإِنَّكَ ذَكَرْتَ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فِي زَمَانِنَا هَذَا، فَاعْلَمْ تَوَلاكَ اللَّهُ بِالْحُسْنَى أَنَّ الْمُنْكِرِينَ فِي زَمَانِنَا عَلَى هَذِهِ الطَّائِفَةِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُوَافِقُهَا، وَلَعَمْرِي إِنَّ الْمُنْكَرَ وَجَدَ إِلَى الإِنْكَارِ سَبِيلا، وَأَقَامَ عَلَيْهِ حُجَّةً وَدَلِيلا، عِنْدَ ظُهُورِ هَؤُلاءِ الأَحْدَاثِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالْقَوْمِ قَوْلا الْمُبَايِنِينِ لَهُمْ فِعْلا، الَّذِينَ لَمْ يَتَأَدَّبُوا بِشَيْخٍ صَحِبُوهُ، وَلا تَفَقَّهُوا فِي عِلْمٍ دَرَسُوهُ، جَعَلُوا هَذِهِ الطَّرِيقَةَ ذَرِيعَةً إِلَى بُلُوغِ أَغْرَاضِهِمْ وَوَسِيلَةً إِلَى تَحْصِيلِ آمَالِهِمْ، وَإِنَّمَا اعْتَمَدَ الْمُنْكِرُ فِيمَا أَنْكَرَهُ مِنْ أَحْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ:
١