Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Saratu'l-Arab: Edebiyye Tarihiyye Garamiyye Teşhisiyye

ثارات العرب: أدبية تاريخية غرامية تشخيصية
Necib el-Haddad
۩
ثارات العرب: أدبية تاريخية غرامية تشخيصية
نجيب الحداد
Edebiyat & Roman
ثارات العربأدبية تاريخية غرامية تشخيصية

تأليف

نجيب الحداد

مقدمة

أسماء الأشخاص:

أبو قابوس المنذر:

ملك العرب.

سلمان:

أخوه.

ليلى:

خطيبة حماد.

حسان:

عاشق ليلى.

شمطاء:

عجوز.

فقير:

الملك متنكر.

عامر، حماد، سالم، قراد، قيس، ناقد، زياد:

أمراء.

هلال، زيدان، فاضل، عمران، فاتك:

أسرى.

جنود وحرس وأسرى وضباط.

المكان:

الواقعة حدثت في بلاد العرب.

الفصل الأول

الجزء الأول

شمطاء :

هنا أمراء القصر في اللهو والطرب

وهذي أسارى القوم في الشغل والتعب

هنا رنة الألحان والأنس والصفا

وهذا رنين القيد والظلم والغضب

هنا الجد يأوي بابنه وكلاهما

يعدان ما قد أسلفاه من الحقب

يكران طرف الذكر في نوب مضت

وهيهات يغني الذكر والعمر قد ذهب

أميران قد عزا على كل مالك

وعبد فكانا الرأس والعالم الذنب

بحصن سما عن كل حصن ومعقل

فكاد يفوت النسر أو يلحق الشهب

ومن حوله أبطال حرب أعزة

يرون عذاب الموت أحلى من الضرب

رجال لهم في كل جسم صحيفة

يخطون فيها بالرماح وبالقضب

ويحمون هذا الحصن من كل طارق

عدو فلم يدخل إليه سوى الطرب

دخلت إلى هذا المكان ذليلة

عجوزا تولتني المصائب والنوب

أجر قيود الذل فيه وطالما

جررت ذيول العز زينها الذهب

ولكن رويدا ساكني القصر إنني

رسول البلايا والنوائب والعطب

الجزء الثاني (هلال - زيدان - فاضل - عمران - فاتك - ثم جندي)

هلال :

هذه ساعة الراحة والحمد لله ... حقا لقد تعبت.

زيدان :

لقد كنت حرا غنيا، أما الآن ...

فاضل :

وا أسفاه.

زيدان :

أريد أن أعرف ماذا تصنع هذه العجوز هنا.

فاضل :

جل ما أعلمه من أمرها أنهم أخذوها مسبية في الشهر الماضي مع بعض التجار، وجاءوا بها إلى هذا الحصن.

عمران :

لماذا يقيدوننا نحن، ويتركونها حرة تذهب حيث تشاء.

فاضل :

ذلك لأنها شفت حفيد الأمير الكبير من حمى قتالة، وقد شفت أيضا أحد الأمراء من لدغة أفعى.

زيدان :

أظن أن هذه العجوز سحارة، فإنها لم تشف هذين الأميرين فقط بل شفت الثلاثة البرص؛ الذين كانوا هنا فأصبحوا لها من أطوع الخدم، وظني أنها امرأة خبيثة ذات مقاصد هائلة، فهي لا تأوي إلا الكهوف أو المقابر، وتوقد فيها النار وتصنع عليها أدوية وعقاقير لا أعلم كيفية تركيبها. وقد رأيتها مرة ماشية مع رجالها الثلاثة في جانب الحصن، وإذا بها قد اختفت معهم فجأة كأنها شقت الجدار ودخلت فيه.