Sarl ve Abdurrahman
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةعبد الرحمن:
قائد الجيوش الإسلامية.
هانئ:
قائد الفرسان.
شارل (قارله):
قائد جيوش الإفرنج وحاكم أوستراسيا.
بسطام:
قائد البربر.
مريم:
حبيبة هانئ وابنة عبد العزيز بن موسى.
سالمة (أجيلا):
والدة مريم زوجة رودريك ملك الإسبان.
لمباجة:
بنت الدوق أود وزوجة القائد البربري.
أود:
حاكم أكتانيا ووالد لمباجة.
مراجع هذه الروايةهذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
ابن الأثير.
مختصر الدول.
جبن.
فيسفوروس.
أبو الفداء.
نفح الطيب.
رومي.
نهاية الأرب في قبائل العرب.
رينو.
رينو ورومي.
دوزي.
البيان والتبيين للجاحظ.
المقري.
الفصل الأول
فتوح العرب في بلاد الإفرنجفتح المسلمون إسبانيا سنة 92ه/811م بقيادة طارق بن زياد البربري، كما بينا ذلك في رواية «فتح الأندلس» وكان طارق من موالي موسى بن نصير عامل بني أمية على إفريقية أي من أتباعه، وموسى يومئذ شيخ قد ناهز الثمانين من عمره، فلما فتحت الأندلس أصبحت من توابع تلك الولاية أو فرعا من فروعها، وعامل إفريقية يقيم في القيروان، وهو الذي يولي عمال الأندلس، وما زال ذلك شأن الأندلس حتى استقلت على عهد الدولة الأموية الأندلسية بعد ظهور العباسيين في المشرق.
فلما تهيأت أسباب الفتح لموسى وهو في إفريقية، استشار الخليفة في ذلك فوافقه، وحذره، فلم يشأ موسى أن يفرط في جند العرب وهم يومئذ قليلون بالنسبة إلى أهل البلاد الأصليين في معظم البلاد التي فتحوها، وخصوصا في إفريقية، فأنفذ في تلك المهمة حملة أكثرها من البربر: سكان إفريقية الأصليين، وقائدهم مولاه طارق، فلما حدثت الوقعة بين طارق ورودريك في فحص شريش وقتل رودريك سنة 92ه، أصبح فتح الأندلس أمرا مقضيا، ولم تمض سنة حتى فتحت قرطبة ومالقة وطليطلة وغيرها من مدن الأندلس العظمى وتأيدت شوكة المسلمين هناك.
فلما بلغ خبر ذلك النصر السريع إلى موسى تمنى أن تكون له يد فيه، فكتب إلى طارق أن يتوقف ريثما يأتيه هو، وجند جندا آخر من العرب والبربر وقدم إلى إسبانيا من جهة أخرى، ففتح مريدة وسرقوسة وغيرهما، ولما رأى سهولة الفتح عليه أوغل في إسبانيا حتى تجاوز جبال البيرينة إلى فرنسا فغزا بلادا منها إلى نربونة وقد عزم على مواصلة الفتح في بلاد أوروبا حتى يعود إلى الشام من طريق القسطنطينية فيتم له فتح العالم المعمور يومئذ، ولم يكن باقيا منه إلى ذلك الحين غير أوروبا وكانت في غاية الاضطراب والانقسام.
