Savârimü'l-yakîn (redd ale'z-Zeydiyye fî teşkîkihim fi's-sünneti'n-nebeviyye)
صوارم اليقين (رد على الزيدية في تشكيكهم في السنة النبوية)
۩
صوارم اليقين (رد على الزيدية في تشكيكهم في السنة النبوية)
الكتابصَوَارِمُ اليَقٍيْن لقطع شكوك القاضي أحمد بن سعد الدين
(رد على الزيدية في تشكيكهم في السنة النبوية وحملتها)
المؤلفالعلامة يحيى بن الحسين بن المنصور بالله ت (1100 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
Akâid & Kelâm
صَوَارِمُ اليَقٍيْن
لقطع شكوك القاضي أحمد بن سعد الدين
( رد على الزيدية في تشكيكهم في السنة النبوية وحملتها )
تأليف
العلامة يحيى بن الحسين بن المنصور بالله
ت ( 1100هـ )
اعتنى به
علي بن محمد العمران
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
الحمد لله الذي بيَّن الأحكام، وهدى بشرعه الإسلام، وأوجب على الكافة الاهتداء بقوله رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، فقال تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [الحشر:7]، وقال تعالى: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } [النجم:3،4].
أما بعد؛ فإن القاضي أحمد بن سعد الدين المسوري أنشأ رسالة في تعجبه من علماء الزيدية، حيث كان منهم من يعتمد على الأحاديث النبوية في كتب حفاظ السنة الشرعية، فتوجه الجواب عليه بالحق الذي لا مزيد فيه، وقد قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
تَعْمَلُونَ } [المائدة:8].
* * *
قال: " فإني أكثر التعجب ... " إلى آخره .
أقول: التعجب إنما يكون من الغريب النادر الشاذ، وأنت خالفت علماء الإسلام، فالتعجب من قولك أجدر.
قوله: " ما ذاك إلا لإرادة الله تعالى ".
أقول: وافق القاضي في الإرادة السلف.
١
