Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Seb'atü mecâlis min emâlî Ebî Tâhir el-Muhallis

سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر المخلص
el-Muhallis
۩
سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر المخلص
المخلص · ö. 393
الكتابجزء فيه سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر المخلص
المؤلفمحمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص (ت ٣٩٣هـ)
قابله بأصله وخرج أحاديثه: محمد بن ناصر العجمي
الناشردار البشائر الأسلامية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الصفحات١٠٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[سبعة مجالس من أمالي أبي الطاهر]
(المؤلف)
محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخلص (٣٠٥ - ٣٩٣ هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
سبعة مجالس من أمالي
أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص
بتحقيق د. غالب بن محمد أبو القاسم الحامضي، وصدر عن دار الوطن - الرياض، سنة ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذه المجالس إلى المصنف ﵀، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية هذه المجالس بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - نص على نسبته إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (١٦٣)، وفؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١٧).
٣ - ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم لمفهرس (ص: ٣٥٥).
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد الجزء الذي بين أيدينا مجالس عقدها أبو طاهر المخلص وأملى فيها بعض الفوائد على تلاميذه. وينبغي ملاحظة أن عَقْد المجالس لإملاء الحديث معروف عند أهل العلم قديمًا، خصوصًا الحفاظ من أهل الحديث؛ ففيها يجتمع الشيخ بالتلاميذ فيملي عليهم الأحاديث والآثار بالأسانيد، ثم يفسر لهم غريبها ويبين فوائدها.
ولأهمية هذه المجالس فقد بيَّن العلماء المنهج الذي ينبغي أن يترسَّمه المحدث عند عقد هذه المجالس، ومن هؤلاء الخطيب البغدادي في كتابه الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢٨ - ٧٠) فليراجعه من شاء.
وعلى كل حال؛ فالمطالع لكتابنا يلاحظ أن عدد المجالس التي عقدها المصنف بلغت سبعة مجالس، وبلغ مجموع الأحاديث التي أملاها (٩١) حديثًا مسندًا، وأن المصنف قد رتب الأحاديث التي أوردها على ترتيب مشايخه بحيث يذكر أحاديث كل شيخ على حدة.
ويلاحظ كذلك أنه لم يعلِّق على ما أورده من أحاديث.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ، نَاصِرُ السُّنَّةِ، مُحَدِّثُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْحَافِظِ ثِقَةِ الدِّينِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ. قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّرِّ يَاقُوتُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ التَّاجِرُ مَوْلَى ابْنِ الْبُخَارِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ السَّادِسِ وَعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَمَرَّةً أُخْرَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ثَالِثِ وَعِشْرِينَ صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرِيفِينِيُّ الْخَطِيبُ، قِرَاءَةً عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: ثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ، إِمْلَاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: ⦗٤٨⦘ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ إِمْلَاءً فِي صَفَرٍ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْهُ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" فَأَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ ﷿، ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمْسَ مِنَ الْمَغْنَمِ»
٤٧