Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Şeceretü'd-Dürr

شجرة الدر
Curci Zeydan
۩
شجرة الدر
جُرجي زيدان
Edebiyat & Roman
شجرة الدر

تأليف

جرجي زيدان

أبطال الرواية

شجرة الدر:

زوجة الملك الصالح.

شوكار:

جارية شجرة الدر.

عز الدين أيبك التركماني:

قائد الجيش.

ركن الدين بيبرس:

أحد أمراء الجيش.

سلافة التركية:

جارية الملك الصالح.

سحبان:

تاجر أقمشة من بغداد.

المستعصم بالله:

آخر الخلفاء العباسيين ببغداد

الأمير أحمد (أبو بكر):

ولي عهد المستعصم

بالله.

هولاكو التتري:

حفيد جنكيز خان.

مؤيد الدين بن العلقمي:

وزير المستعصم

بالله.

مراجع رواية شجرة الدر

هذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤلف في سرد حوادث الرواية، وكان شديد الحرص على أن

تكون وقائعها الرئيسية صحيحة.

حسن المحاضرة للأسيوطي.

تاريخ ابن إياس.

الهلال مجلد 19.

تاريخ الفخري.

سيرة الملوك.

معجم ياقوت.

تاريخ ابن جبير.

تاريخ مصر الحديث لجرجي زيدان.

الفصل الأول

فذلكة تاريخية

فرغنا من رواية صلاح الدين وقد دخلت مصر في حوزته، وبنى بها قلعة القاهرة وجعلها كرسي

ملكه، ثم توارثها السلاطين من أولاده وإخوته وأولادهم وأحفادهم، واقتسموا فيما بينهم ملك

مصر والشام، حتى أفضت السلطنة بمصر سنة 637ه إلى الملك الصالح بن الكامل، فأكثر من اقتناء

المماليك الأتراك، وجمع منهم نحو ألف مملوك، بنى لهم قلعة في جزيرة الروضة أسكنهم فيها، وجعلها سرير ملكه بدلا من قلعة القاهرة، ونقل إليها أهله وحاشيته ومماليكه.

وفي أيامه حمل الصليبيون على مصر بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا، وكان الملك الصالح مريضا

فما علم بأمر هذه الحملة حتى أمر بالتجنيد والاستعداد للحرب، لكن الصليبيين استولوا على

دمياط بخيانة بعض أهلها وفرار بعض أمرائها، وتوفي الملك الصالح على أثر ذلك، وخلفه ابنه

غياث الدين طوران شاه، الذي لقب بالملك المعظم، ولكن النفوذ كان لشجرة الدر؛ إحدى جواري

الملك الصالح، وهي التي دبرت أمور الدولة بعده، وكتمت موته حتى جاءوا بابنه غياث الدين من

سورية وبايعوه سنة 647ه.

وعاد المصريون لمحاربة الصليبيين، ففازوا وردوهم على أعقابهم بعد معارك شديدة، وأسروا

الملك لويس التاسع وكثيرا من ضباطه وجنده.

ووقع الخلاف بعد ذلك بين رجال الملك المعظم غياث الدين ومماليك أبيه الملك الصالح، فخرج