Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Şehrun beyne'l-amâlika

شهر بين العمالقة
Abdullah Azzâm
۩
شهر بين العمالقة
عبد الله عزام
الكتابشهر بين العمالقة
المؤلفعبد الله يوسف عزام (المتوفى: 1410 هـ)
نشر واعدادمركز الشهيد عزام الإعلامي
المصدرالشاملة الذهبية
Umûmî Kitaplar
شهر بين العمالقة للإمام الشهيد عبد الله عزام نشر واعداد: مركز الشهيد عزام الإعلامي هاتف (840480) ص.ب (1395) بيشاور - باكستان حقوق النشر محفوظة من الصفات الواضحة التي تتراءى لكل من درس سيرة الإمام الشهيد عزام أنه رجل باحث, ويغلب عليه البحث في سنن المجتمعات وطبائع الناس ومقادير الرجال وسبل صلاحها وفسادها. وتلك -ولا ريب- أعظم قضية بحثت على مر عصور التاريخ كلها. لأن الأزمة التي تعاني منها البشرية -وعلى مر التاريخ- هي أزمة النفوس وفساد الأرواح, وتحطم المجتمعات, وذلك حيثما تجهل السنن تجهل سبل إصلاح النفوس. وإمامنا الشهيد -رغم أنه كان يعايش المجاهدين في معسكراتهم وخنادقهم- إلا أن أفغانستان واسعة, ما كان بإمكانه أن يعرف وضع المجاهدين وحقيقة الجهاد في شمال أفغانستان, إلا بعد أن قام برحلتين متتاليتين; رحلة مع الشيخ برهان الدين رباني ورحلة مع المهندس قلب الدين حكمتيار. تعر ف من خلالهما على كثير من وضع المجاهدين سواء كان الوضع الإجتماعي أو العسكري أو النفسي أو المادي, وحتى طبيعة البلاد الجغرافية ومستقبلها بين العالم. وهناك حقيقة بدهية لابد أن يدركها القارئ جيدا وهي أن الشيخ -أو أي باحث- عندما يحكم على قضية أو شخص حكما ما فإنما يحكم عليه من خلال الظواهر وكثرة الشواهد والأدلة, وأما الباطن واليقين فلن يحكم عليه إلا رب العالمين. ومن هنا وقعنا في حيرة من أمر إخواننا في الساحة حول بعض القضايا الإجتهادية ومنها هذا الكتاب. فقبل استشهاد الإمام الشهيد رحمه الله د فع هذا الكتاب إلى الطبع, ثم قال الشيخ باللفظ تماما (أخ روا هذا الكتاب), ثم استشهد الشيخ ولم نعرف إلى متى يؤخ ر هذا الكتاب, وماذا كان يقصد الشيخ من كلمته, وبعد عدة أشهر بدأت الدعايات من كل جهة لماذا أخرتم هذا الكتاب??! لماذا لم ترسلوه إلى الطبع?? ولماذا .. ولماذا ...? وليت شعري لو أنهم يدركون حق الإدراك كم نجهد -ونرجو من الله القبول- في إخراج هذه الكتب إلى حيز الوجود, وخاصة في هذا الكتاب الذي نحن بصدده, ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل. اجتمع الإخوة وبحثوا هذا الأمر وحاولنا أن نناقش كلمة الشيخ (أخروا هذا الكتاب) فبعضهم قال: يقصد الشيخ (لا تخرجوه) وبعضهم قال: إنما قصد الشيخ تأخيره لفترة بسيطة والآن لا داعي لتأخيره. فسلم الكتاب للأخ أبي عبادة وأبي الحسن المقدسي وعكفوا على ترتيبه ثم مقابلته على الأصل كلمة كلمة مبالغة في الدقة فجزاهم الله خير الجزاء. ووقعنا في حيرة بين الاخوة الذين يريدون اخراج هذا الكتاب بسرعة وبين الإخوة(1) الذين وقفوا في وجهه بحجة أن الشيخ قد مدح فيه بعض الأشخاص الذين هم ليسو موضع ثقه عندهم!! فقلنا لهم نحن لا نستطيع أن نؤخر كتابا مهما كان السبب. فنحن يهمنا تجربة الشيخ ونتائج رحلته فقط, والشيخ عندما يزكي أحدا فإنما يعرف الظاهر والله يتولى السرائر. وأما نحن -في مركز الشهيد عزام الإعلامي- فقد قررنا منذ البداية أن نخرج كل كلمة قالها الشيخ حتى ولو غضب بعض الناس أو اعترض الأخرون, لأن الأمانة العلمية والتاريخية تقتضي ذلك, وكل ما قاله الشيخ أو كتبه لابد أن يخرج للناس ليحكم عليه الناس بأنفسهم. والآن فقد جاءت الفرصة المناسبة لإخراج هذا الكتاب بعد أن تعانق الاخوة الأحبة وأصبحوا تحت قيادة واحدة وبهذا نكون قد أدينا ما علينا ولله الأمر من قبل ومن بعد. وبعد ... فهذه مقدمة وضعناها بين يدي القارئ الكريم حتى يكون معنا في صورة الملابسات التي أحاطت بهذا الكتاب ويدرك السبب في تأخيره إلى الآن. راجين من الله عز وجل أن يتقبل منا ذلك خالصا لوجهه الكريم, وأن نجد هذه الخدمة في ميزان حسناتنا يوم القيامة, إنه سميع مجيب. مدير المركز أبو عادل عزام شهر بين العمالق...... الطريق الي طالقان الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, وبعد: من قرية على مقربة من بنجشير أكتب إليكم, بعد رحلة شعرنا فيها بالبركة والراحة والتيسير الكبير بفضل الله العلي الكبير, وبصحبة الأستاذ رباني الذي كان نعم الصاحب والرفيق والأخ الشقيق. وقد انطلقت القافلة يوم الخميس الماضي 8/9/8891 من "شترال" بالسيارات وبتنا في "جرم جشما" وانطلقنا صباح الجمعة من "جرم جشما" إلى الحدود واجتزنا الحدود وقضينا يوم الجمعة في معسكر صغير وكان يصاحبنا الأخ الحبيب أبو ابراهيم ويوم السبت تسلقنا الجبل الأول الذي يعترض طريقنا واسمه ديوانا بابا (الجبل المجنون) وقد مكثنا في تسلقه والنزول منه حوالي خمس ساعات ونصف, ونزلنا عند رجل مضياف لكل المجاهدين المارين وداره تعتبر مضافة لكل مار بهذا الطريق ومع هذا لا يطمع من المجاهدين بدرهم ولا
١