Selahaddin el-Eyyubi
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةالخليفة العاضد:
آخر الخلفاء الفاطميين.
ست الملك:
أخت العاضد.
السلطان صلاح الدين الأيوبي.
نجم الدين:
والد صلاح الدين.
بهاء الدين قراقوش:
وزير صلاح الدين.
عماد الدين:
من خاصة صلاح الدين.
عيسى الهكاري:
من خاصة صلاح الدين.
أبو الحسن:
محتال طامع في الخلافة.
السلطان نور الدين زنكي:
صاحب الشام.
راشد الدين سنان:
زعيم الإسماعيلية (الحشاشين).
مراجع رواية صلاح الدين الأيوبيهذه المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
تاريخ ابن الأثير.
تاريخ الدولة السلجوقية.
تاريخ التمدن الإسلامي لجرجي زيدان.
الهلال، مجلد 19.
تاريخ المقريزي.
طبقات الأطباء.
حسن المحاضرة.
تاريخ مصر الحديث لجرجي زيدان.
كتاب الروضتين.
ابن خلكان.
Burckhardt, Travels in Syria and Holy Land, London, 1822, 10 .
الفصل الأول
فذلكة تاريخيةكان دخول مصر في حوزة الفاطميين أو العبيديين سنة 358ه. على يد القائد جوهر، فبادت بذلك دولة الإخشيد وخرجت مصر من حوزة الدولة العباسية؛ لأنها كانت في زمن الطولونيين والإخشيديين - مع استقلال هاتين الدولتين بالحكومة - تحت رعاية الخليفة العباسي في بغداد، فكان هو يثبتهم على الإمارة ويبعث إليهم بالخلع أو بكتاب التولية (الفرمان) على نحو ما كان يفعل السلطان العثماني بأمراء مصر، أما إدارة الحكومة الداخلية وسائر أعمالها فكان يجريها الأمير الطولوني أو الإخشيدي مستقلا دون مراجعة بغداد، وهو يشبه ما يعبر عنه كتاب هذا العصر بالاستقلال الإداري، على تفاوت في درجات ذلك الاستقلال.
فلما دخلت مصر في حوزة الفاطميين تغيرت حالها السياسية وأصبحت دولة مستقلة استقلالا تاما، لا تراجع أحدا ولا تعترف بسيادة أحد غير الخليفة الفاطمي المقيم بالقاهرة.
وهي أول مرة استقلت فيها مصر بالسيادة بعد الإسلام. وبقيت الخلافة العباسية في بغداد كما كانت، وظهرت الخلافة الأموية بالأندلس في بني مروان. فأصبحت المملكة الإسلامية يتنازعها ثلاثة خلفاء، كل منهم يجعل لنفسه الحق في الخلافة الحقيقية وينكرها على الآخرين. وكان النزاع على أشده بين خليفة بغداد وخليفة القاهرة. كما كان بينهما اختلاف في المذهب، فالخلافة العباسية سنية، بينما الفاطمية شيعية. وهو في أصله تنازع سياسي أدخلوا فيه الدين وسيلة لتأييد دعواهم.
