Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Semerâtü'l-evrâk fi'l-muhâdarât

ثمرات الأوراق في المحاضرات
el-Hamevî, İbn Hicce
۩
ثمرات الأوراق في المحاضرات
الحموي، ابن حجة · ö. 837
الكتابثمرات الأوراق (مطبوع بهامش المستطرف في كل فن مستظرف للشهاب الأبشيهي)
المؤلفابن حجة الحموي، تقي الدين أبو بكر بن علي (ت ٨٣٧هـ)
الناشرمكتبة الجمهورية العربية، مصر
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[ثمرات الأوراق - ابن حجة الحموي]
إحدى مجاميع المختارات الأدبية الرفيعة، وقد جاء تميزها لأسباب، يأتي في مقدمتها أن ابن حجة الحموي، لم يقصد بجمعها أن تكون كتابًا يحظى بالقبول عند عامة الناس، وإنما أراد أن يظهر بها مقدرته الأدبية، وينافح فيها عن منصبه الرسمي كرئيس لديوان الإنشاء الشريف في الديار المصرية والممالك الشامية، وشحن كتابه بطرائف رسائله، مجاورة رسائل كبار الكتاب، كالقاضي الفاضل، والشهاب محمود، والصلاح الصفدي، والصفي الحلي، وابن نباتة، وأبن الأثير، وكأنه بذلك يريد أن يقول للسعاة الذين عملوا على إخراجه من مصر، من هو ابن حجة الحموي. وهو في هذه المختارات يأخذك من حكاية عن الأدباء والحكماء، إلى طرفة عن اللغويين النحاة، إلى نكتة عن المحدثين والفقهاء، إلى نادرة عن الظرفاء والعشاق، متنقلًا بك بين مجالس الملوك، ومحافل الشيوخ، وخبايا التواريخ، وذخائر التصانيف. وبنظرة منك سريعة على سجل مؤلفاته تدرك الروافد المتميزة للكتاب، في عصر اجتمعت فيه إلى قصر كل واحد من الأعيان خزانة كتب عامرة، قدر لابن حجة أن ينهل من معظمها بما ضمنته له علاقاته الواسعة ومنصبه السياسي المرموق. وقد أوجز في مقدمته للكتاب تعريفه به إذ قال: (أما بعد، فإني وريت بتسمية هذا الكتاب بثمار الأوراق عالمًا أن قطوفه لم تدن لغير ذوي الأذواق) طبع الكتاب طبعات كثيرة، أولها في المطبعة الوهبية بمصر سنة ١٣٠٠هـ، وطبع بمصر أيضًا سنة ١٩٧١م بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، معتمدًا أربع مخطوطات، أقدمها نسخة دار الكتب المكتوبة سنة ١٠١١هـ. وطبع أيضًا بتحقيق د. مفيد قميحة، ذهب في مقدمته له أن الكتاب ذيل للمستطرف من كل فن مستظرف.!
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام حجة العرب وترجمان الأدب تقي الدين أبو بكر بن حجة الحنفي منشىء دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية تغمده الله برحمته. أما بعد حمدًا لله الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء والصلاة والسلام على نبيه شجرة العلم التي أصلها ثابت وفرعها في السماء وعلى آله وصحبه الذين هم فروع هذه الشجرة، وأغصانها التي دنت لهذه الأمة قطوفها المثمرة. فإني وريت بتسمية هذا الكتاب بثمار الأوراق، علمًا أن قطوفه لم تدن لغير ذوي الأذواق فمن ذلك ما نقلته من درة الغواص لأبي محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات أن أبا العباس المبرد روى أن بعض أهل الذمة سأل أبا عثمان المازني في قراءة كتاب سيبويه عنه وبذل له مائة دينار في تدريسه إياه فامتنع أبو عثمان من ذلك فقال له المبرد جعلت فداك أترد هذه النفقة مع فاقتك واحتياجك
٢