Şerhu meânî şi'ri'l-Mütenebbî li'bni'l-İflîlî - es-Sefrü's-sânî
شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني
İbnü'l-İflîlî
۩
شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني
ابن الإفليلي · ö. 441
الكتابشَرْح شِعْر المُتَنبي - السفر الثاني
المؤلفإبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري، من بني سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم ابن الإِفلِيلي (ت ٤٤١هـ)
دراسة وتحقيقالدكتور مُصْطفى عليَّان
الناشرمؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
عدد الأجزاء٢
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
Edebiyat
الجزء الأول
ورد على سيف الدولة الخبر، آخر ساعة نهار يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الأولى، سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، بأن الدمستق وجيوش النصرانية قد نزلت ثغر الحدث في يوم الأحد، ونصبت مكايد الحصون عليه، وقدرت نيل فرصة، لما تداخلها من القلق والانزعاج والوهم في تمام بنائه على يد سيف الدولة؛ لأن ملكهم لزمهم قصدها، وأنجدهم بأصناف الكفر من البلغار والروس والصقالبة وغيرهم، وأنفذ معهم العدد، فركب سيف الدولة لوقته نافرا، وانتقل إلى موضع غير الموضع الذي كان به، فنظر فيها يجب أن ينظر فيه في ليلته، وسار عن حلب غداة يوم الأربعاء، فنزل رعبان، وأخبار الحدث مستعجمة عليه؛ لضبطهم الطرق، فلما أسحر لبس سلاحه، وأمر أصحابه بمثل ذلك، وسار زحفا، فلما قرب من الحدث، عادت إليه الطلائع فأخبرته بأن عدو الله لما أشرفت عليه خيول سيف
١
