Şerhu'l-Akîdeti't-Tahâviyye (Risâle bs.)
شرح الطحاوية ت الأرناؤوط
İbn Ebü'l-İz
۩
شرح الطحاوية ت الأرناؤوط
ابن أبي العز · ö. 792
الكتابشرح العقيدة الطحاوية
المؤلفصدر الدين محمد بن علاء الدين عليّ بن محمد ابن أبي العز الحنفي، الأذرعي الصالحي الدمشقي (المتوفى: 792هـ)
تحقيقشعيب الأرنؤوط - عبد الله بن المحسن التركي
الناشرمؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعةالعاشرة، 1417هـ - 1997م
عدد الأجزاء2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
[مقدمة الشارح]
[عِلْمُ أُصُولِ الدِّينِ أَفْضَلُ الْعُلُومِ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ عِلْمُ أُصُولِ الدِّينِ أَشْرَفَ الْعُلُومِ، إِذْ شَرَفُ الْعِلْمِ بِشَرَفِ الْمَعْلُومِ، وَهُوَ الْفِقْهُ الْأَكْبَرُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى فِقْهِ الْفُرُوعِ، وَلِهَذَا سَمَّى الْإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا قَالَهُ وَجَمَعَهُ فِي أَوْرَاقٍ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ: " الْفِقْهَ الْأَكْبَرَ " وَحَاجَةُ الْعِبَادِ إِلَيْهِ فَوْقَ كُلِّ حَاجَةٍ،
٥
