Şerhu'l-Erbaîne'n-Neveviyye li-İbn Dakîki'l-Îd
شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد
İbn Dakîki'l-Îd
۩
شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد · ö. 702
الكتابشرح الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية
المؤلفتقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري، المعروف بابن دقيق العيد (المتوفى: 702هـ)
الناشرمؤسسة الريان
الطبعةالسادسة 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
Hadis Şerhleri
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف
الحمد لله رب العالمين
ــ
شرح المقدمة لابن دقيق العيد
أي باسم المعبود بحق، الواجب الوجود، المبدع من أثر الكرم والجود أؤلف مستعينًا باسم الله الخ. والرحمن العام الرحمة لجميع البرية، والرحيم الخاص الرحمة للمؤمنين، وأصل "الرحمة" انعطاف القلب والرقة، وهي في حقه ﷾ إرادة الخير لمن يستحقها، أو ترك العقوبة لمن يستوجبها.
وافتتح المؤلف رحمه الله تعالى كتابه هذا بالتسمية والتحميد تأسيًا بالكتاب المجيد، وعملًا بالحديث الصحيح المفيد "كلّ أمر ذي بال - أي شأن وحال - لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم، وبالحمد لله، أو بحمد الله أو بذكر الله، فهو أجذم أو أقطع أو أبتر" روايات متعددة مؤداها أن متروك التسمية قليل البركة، أو مقطوع الزيادة، ورواية "بذكر الله" أعم.
وأكثر العلماء أجمعوا على أن لفظ الجلالة اسم الله الأعظم، فهو علم على الذات الأقدس المستحق لجميع المحامد. ولذا قال: "الحمد لله" أي الثناء الجميل يستحق لله "رب" أي مالك، وخالق، ومدبر، وسيد "العالمين" جمع عالم - بفتح اللام - وفيه تغليب العاقل
١١
