Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Şerhu'l-Isfahâniyye

شرح الأصبهانية
İbn Teymiyye
۩
شرح الأصبهانية
ابن تيمية
Akâid & Kelâm
شرح الأصبهانية

وهو شرح عقيدة مختصرة لأبي عبد الله

محمد بن محمود بن محمد بن عباد العجلي

الأصبهاني الأشعري

(616 - 688ه)

تأليف

شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية

(661 - 728ه)

تحقيق

د/ محمد بن عودة السعوي

مكتبة دار المنهاج... دار جودة للنشر والتوزيعسلسلة منشورات مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع بالرياض (35) ¶ شرح الأصبهانية ¶ وهو شرح عقيدة مختصرة لأبي عبد الله ¶ محمد بن محمود بن محمد بن عباد العجلي ¶ الأصبهاني الأشعري ¶ (616 - 688ه) ¶ تأليف ¶ شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس ¶ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية ¶ (661 - 728ه) ¶ تحقيق ¶ د/ محمد بن عودة السعوي ¶ مكتبة دار المنهاج... دار جودة للنشر والتوزيع

رب يسر يا كريم1

سبب تأليف «شرح الأصبهانية» ومكانه وتاريخه:

سئل شيخ الإسلام، *وناصر السنة، فريد الدهر، وحيد العصر، بحر العلوم، بقية المجتهدين، وقدوة المحققين، تاج العارفين، ولسان المتكلمين2، إمام الزاهدين، ومنار المجاهدين، ورحلة الطالبين، الإمام الحجة النوراني، والعالم المجتهد الرباني*، تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، أدام الله علو قدره في الدنيا والآخرة، وأسبغ عليه نعمه باطنة وظاهرة3، *وهو مقيم بالديار المصرية، في شهور سنة اثنتي عشرة وسبعمائة* - أن يشرح عقيدة مختصرة ألفها4 الشيخ شمس الدين محمد بن الأصفهاني5، الإمام المتكلم1 المشهور، الذي قيل: إنه لم يدخل إلى الديار المصرية أحد من رؤوس علماء الكلام مثله، وأن يبين ما فيها.

فأجاب إلى ذلك، واعتذر بأنه لا بد عند شرح ذلك الكلام من مخالفة بعض مقاصده لما توجبه قواعد الإسلام؛ فإن الحق أحق أن يتبع، {والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين} التوبة: 62، والله تعالى يقول: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} الحشر: 7، {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} الأحزاب: 6، {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} النساء: 65، {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا} النساء: 59.

وليعلم أن الشرح المطلوب، الآتي ذكره اشتمل -ولله الحمد، مع اختصاره- على غرر قواعد أصول الدين2، التي لم ينهض بتحقيق الحق فيه3 إلا الجهابذة النقاد من سادات الأولين والآخرين كما ستشهد ذلك، ويشهد به وقت التأمل أهل العدل والإنصاف من المحقين المحققين، والله سبحانه ولي التوفيق، والهادي إلى سواء الطريق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.