Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Şerhu's-Siyeri'l-kebîr

شرح السير الكبير
Şemsü'l-eimme es-Serahsî
۩
شرح السير الكبير
شمس الأئمة السرخسي · ö. 483
الكتابشرح السير الكبير
المؤلفمحمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (ت ٤٨٣هـ)
الناشرالشركة الشرقية للإعلانات
الطبعةبدون طبعة
تاريخ النشر١٩٧١م
عدد الصفحات٢٢٩٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[شرح السير الكبير - السرخسي]
١- اسم الكتابشرح السير الكبير
٢- اسم المؤلفشمس الأئمة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ (٤٨٣هـ ١٠٩٠م) .
٣- تصنيف الكتابالسياسة الشرعية
٤- مذهبهحنفي
٥- التعريف بالكتابهو كتاب في السياسة الشرعية على المذهب الحنفي شرح مؤلفه الإمام السرخسي كتاب السير للإمام محمد بن الحسن الشيباني ت (١٨٩هـ) . ويدور موضوع الكتاب حول جميع المباحثات المتعلقة بالحرب وأحكامها وعلاقتنا بالمشركين فهو في الحقيقة القانون الدولي للمسلمين في أمور الحرب، وقد اعتمد الشيباني في ذلك كله على القرآن والأحاديث التي قيلت في مغازي الرسول ﷺ وعلى الأحكام التي وقعت أثناء حروب المسلمين وفتوحهم كما أعمل القياس في أوقات كثيرة وجعل لذلك كله أحكاما جيدة، واعتنى به كثير من العلماء فشرحوه وأهم شرح له هو شرح الإمام محمد السرخسي والجمال الحصيري (٦٣٦هـ) . ومنهج الإمام السرخسي في الكتاب أن يأتي بآية أو حديث ثم يشرحها ويستخلص الحكم الشرعي منها وقد بلغت المسائل التي اشتمل عليها كتابه (٤٥٣) مسألة.
(تنبيه)المعروف أن كتاب «السير الكبير» لا يوجد مستقلا، وإنما توجد نسخ له ممزوجة مع شروحه، ومن ذلك: شرح الإمام محمد بن أحمد السرخسي (المتوفى سنة ٤٩٥هـ)، وهذا الشرح له نسخ كثيرة في برلين وفيينا وليدن وباريس وفي مكتبات تركيا: عاشر أفندي، وعاطف أفندي، ونور عثمانية …
Siyâset-i Şer'iyye & Kazâ
[مُقَدِّمَةُ الشَّارِحِ] قَالَ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الزَّاهِدُ إمَامُ الْأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ: اعْلَمْ بِأَنَّ السِّيَرَ الْكَبِيرَ آخِرُ تَصْنِيفٍ صَنَّفَهُ مُحَمَّدٌ - ﵀ - فِي الْفِقْهِ. وَلِهَذَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ - ﵀ - لِأَنَّهُ صَنَّفَهُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ الْعِرَاقِ، وَلِهَذَا لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ أَبِي يُوسُفَ - ﵀ - فِي شَيْءٍ مِنْهُ، لِأَنَّهُ صَنَّفَهُ بَعْدَ مَا اسْتَحْكَمَتْ النَّفْرَةُ بَيْنَهُمَا، وَكُلَّمَا احْتَاجَ إلَى رِوَايَةِ حَدِيثٍ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، وَهُوَ مُرَادُهُ حَيْثُ يَذْكُرُ هَذَا اللَّفْظَ. وَأَصْلُ سَبَبِ تِلْكَ النَّفْرَةِ الْحَسَدُ، عَلَى مَا حَكَى الْمُعَلَّى قَالَ: جَرَى ذِكْرُ مُحَمَّدٌ فِي مَجْلِسِ أَبِي يُوسُفَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقُلْت لَهُ: مَرَّةً تَقَعُ فِيهِ وَمَرَّةً تُثْنِي عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: الرَّجُلُ مَحْسُودٌ. وَذَكَرَ ابْنُ سِمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ - ﵏ - أَنَّ أَبَا يُوسُفَ - ﵀ - فِي أَوَّلِ مَا قُلِّدَ الْقَضَاءَ كَانَ يَرْكَبُ كُلَّ يَوْمٍ إلَى مَجْلِسِ الْخَلِيفَةِ، فَيَمُرُّ بِهِ طَلَبَةُ الْعِلْمِ، فَيَقُولُ أَبُو يُوسُفَ: إلَى أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ فَيُقَالُ لَهُ: إلَى مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: أَبَلَغَ مِنْ قَدْرِ مُحَمَّدٍ أَنْ يُخْتَلَفَ إلَيْهِ؟ وَاَللَّهِ لَأُفَقِّهَنَّ حَجَّامِي بَغْدَادَ وَبَقَّالِيهَا.
١