Şerhu't-Tefrî'
شرح التفريع
el-Karâfî
۩
شرح التفريع
القرافي · ö. 684
الكتابشرح التفريع
المؤلفشهاب الدين القرافي أبو العباس أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي (ت ٦٨٤ هـ)
المحققد خالد بن عمر اللَّوْزي (جـ ١ - ٤، ٦)، د إبراهيم أَيت بَاخَة (جـ ٥)
الناشردار أسفار - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
عدد الأجزاء٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[شرح التفريع - القرافي]
• كتاب(التفريع) هو كتاب جليل في الفقه المالكي ألفه الإمام أبو القاسم بن الجلاب (٣٧٨ هـ) من أجلة فقهاء المالكية بالعراق
• وهذا «شرحه» للقرافي جعل من (تذكرة أولي الألباب) أصلًا فاختصره، وأضاف عليه، وأتى فيه بخلاصة العلوم ونفائس التأصيل
Mâlikî Fıkhı
﷽
يسر «مشروع أسفار» أن يقدّم للقارئ الكريم الإصدار الخامس والخمسين من إصدارات المشروع: (شرح التفريع) لشهَابِ الدِّينِ القرافي (٦٨٤ هـ)؛ يُطبع لأول مرة.
فإنَّ الإمام أبا القاسم بن الجلاب (٣٧٨ هـ) من أجلة فقهاء المالكية بالعراق وكبارهم، ومن أعمدة طبقته ببغداد: فالقاضي عبد الوهاب تلميذه، وأبو بكر الأبهري شيخه؛ صنَّف كتابه: (التفريع) في فقه مذهب الإمام مالك، ولقي قبولًا مبكرًا بالشرق والغرب بورك له فيه، وكانت رحلة الأندلسيين إليه لأخذ كتابه ودرسه، تنوعت الجهود العلمية في خدمته ما بين: شرح واختصار، وتأصيل وتفريع.
ومن شروح الجلاب التي أخذت من العلم بحظ وافر: كتابنا الذي نقدمه، وطريقة القرافي: أنه جعل من (تذكرة أولي الألباب) أصلًا لبناء شرحه فاختصره، واستبقى منه اللبيب من اللباب، ثم أضاف عليه من الشَّرحِ العُجَاب، وهو من مصنفاته المتأخرة عن موسوعته الفقهية (الذخيرة)، وأتى فيه بخلاصة علومه من: تأصيل قواعد الأحكام والاستدلال، والجواب بعد الاعتراض والاستشكال، وإبداء الفروق واستحضار الأقوال، فكان محل اهتمام شراح المذهب - لا سيما المتأخرين منهم - فاعتمدوه نقلًا وعزوًا وإفادة.
وهذا الإصدار الرابع من المكتبة القرافية لمشروع أسفار؛ سَبَقه منها:
٥
