Sıfatü cezîreti'l-Arab
صفة جزيرة العرب
İbnü'l-Hâik el-Hemdânî
۩
صفة جزيرة العرب
ابن الحائك الهمداني · ö. 334
الكتابصفة جزيرة العرب
المؤلفابن الحائك، أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الشهير بالهمداني (ت ٣٣٤هـ)
طبعةمطبعة بريل - ليدن، ١٨٨٤ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٧٩
[صفة جزيرة العرب - الهمداني]
أشهر مؤلفات الهمداني بعد الإكليل، وأولها ظهورًا إلى النور. وأصح الكتب المؤلفة في موضوعه. نخر داء التصحيف جسمه (كما يقول حمد الجاسر) قرابة ألف عام. قال: ويعتبر أوثق دراسة قديمة وأوفاها عن ذلك القطر، من الناحية الجغرافية. وهو من آخر كتب الهمداني تأليفًا، فقد ذكر فيه (الإكليل) و(اليعسوب) في آداب الصيد، و(أسرار الحكمة) في الفلك. طبع لأول مرة في مطبعة بريل في ليدن سنة ١٨٨٤م في مجلدين: يشتمل الأول على الكتاب وفهارسه، والثاني: تعليقات على الكتاب، ودراسات عن مخطوطاته الخمس (المتوفرة آنذاك) واختلافاتها. بتحقيق داود هنري مولر (ت ١٩١٢م) وأعاد طبعه الشيخ محمد بن عبد الله بن بلهيد بمصر سنة ١٩٥٣م. ثم طبع بتحقيق القاضي الأكوع سنة ١٩٧٤م وأشرف على طبعه الأستاذ حمد الجاسر. اعتمد فيها الطبعتين السابقتين، ونسخًا مخطوطة للكتاب، لم يطلع عليها أصحاب تلك الطبعتين، بالإضافة إلى (أرجوزة الرداعي) لصلتها بموضوع الكتاب. وقدم الأكوع للطبعة الثالثة للكتاب سنة ١٩٨٣م بمقدمة نبه فيها إلى ما تأكد له من وقوع النقص في أصول الكتاب المخطوطة. قال: وبرهان ذلك قول الهمداني: (والثاني وادي أبين....وقد ذكرناه) والحال أنه لم يذكره، وإنما غطيناه من عندنا كما تراه في الهامش..إلخ. ومن نوادره قصيدة الرداعي في وصف منازل الحج. انظر الكلام عنها وعن نظائرها في مجلة العرب (س٣ ص٣٠٥ وس١٢ص٣٢١) وانظر مقدمة حمد الجاسر للكتاب، وفيها ترجمة موسعة عن الهمداني. منها أن مولده يوم الأربعاء ١٩ / صفر / ٢٨٠هـ وأن أسرته كانت تعمل في الجمالة =حمل الحجاج= من صعدة إلى مكة، وأنه جاور بمكة واقتنى فيها كثيرًا من الكتب، ثم رجع إلى صعدة في اليمن، فاستقر فيها، وهي إذ ذاك قاعدة الزيدية، واشتعلت نار العصبية في تلك المدة فخاض معمعتها، واتهم بهجاء النبي (ص) فأوذي وسجن. يوم الاثنين ٢٤ / شوال / ٣١٩هـ وأودع مذكراته في السجن وما لقيه من التنكيل والتشهير في كتابه (سرائر الحكمة) . وأن قسمًا من مؤلفاته آلت إلى القفطي منها: (المسالك والممالك) . ومن نوادره: إنكاره دخول الحبشة إلى اليمن. وانظر في مجلة العرب (السنة ١ ص٨٩٠ وس٣ ص١٦٩) التعريف بكتاب (جزيرة العرب) المنسوب للأصمعي. وفيها (سنة٣ ص١٠٥٧ وس١٢ص٧٤٧ وس١٣ص٨٣١ س١٤ ص١٣٤وس٢٢ ص٥٧٧) بحوث موسعة حول موضوع الكتاب، وأهم ما ألف فيه: ككتاب (اليمامة) لابن أبي حفصة. وكتاب (بلاد العرب. ط) للغدة الأصفهاني..إلخ.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
بسم الله الرحمن الرحيم
معرفة أفضل البلاد المعمورة
أفضل البلاد المعمورة من شق الأرض الشمالي إلى الجزيرة الكبرى، وهي الجزيرة التي يسميها بطليموس ما روي تقطع على أربعة أقاليم، من عمران الشمال إلى الخامس، فجنوبيها: اليمن، وشماليها: الشأم، وغربيها: شرم أيلة وما طردته من السواحل إلى الُقلزم وفسطاط مصر، وشرقيها: عُمان والبحرين وكاظمة والبصرة، وموسطها: الحجاز وأرض نجد والعروض، وتسمى جزيرة العرب، لأن اللسان العربي في كلها شائع وأن تفاضل ومبتدأ عرضها - على ما يقول الحسَّاب - على ساحل عدن اثنتا عشرة درجة، وظل رأس الحمل في هذه المواضع: إصبعان ونصف عشر الإصبع وما يشرع منها بالشام على عرض اثنين وثلاثين جزءًا وسبع أصابع ونصف من الظل: بيت المقدس؛ وما يشرع منها على عرض ثلاثة وثلاثين جزءًا وثماني أصابع إلا خمسًا من الظل: الرَّملة من فلسطين وسلميَّة وبعلبك - معربة باعل بك - وقيساريَّة وصيداء والأنبار وبغداد من ناحية العراق، وما يشرع منها على عرض أربع وثلاثين وثماني أصابع وعشر من الظل: حمص وعانات وصور وسرَّ من رآى من ناحية بابل، وما يشرع على عرض خمس وثلاثين وثماني أصابع وخمسين من الظل: منبج وحلب وأذنة وأنطاكية وقنِّسرين وما يصالى المشرق بابل بخت نصرَّ. وأما أول أطوالها ومن المشرق، فعلى البصرة وما أخذ أخذها
١
