Sıfatü'l-cenne li-Ebî Nuaym el-Asbahânî
صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني
Ebû Nuaym el-Isbahânî
۩
صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني · ö. 430
الكتابصفة الجنة
المؤلفأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)
المحققعلي رضا عبد الله
الناشردار المأمون للتراث - دمشق / سوريا
عدد الأجزاء٣×٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
صفة الجنة
تحقيق علي رضا، صدر عن دار المأمون للتراث ببيروت، سنة ١٤٠٦ هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم، وصدر عن مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة، بدون تاريخ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة هذا الكتاب للمؤلف ﵀ من خلال عدة دلائل:
١ - نال الكتاب اهتمامًا بالغًا من الحفاظ فحرصوا على روايته وسماعه على الشيوخ، وقد ذكر ذلك في كتب التراجم مثل: ذيل التقييد للفاسي (١٦٢ و٢٧٨ و٢٩٥ و٤٧٩) و(٢ و٣٤٢ و٣٨٠)، والتحبير للسمعاني (١٨٠)، وذكر الحافظ في الفتح (٧٦) أن هذا الكتاب من مروياته.
٢ - ونقل جمع من أهل العلم الكثير من أحاديث هذا الكتاب إلى مؤلفاتهم مع العزو إليه؛ منهم المنذري في الترغيب الأحاديث رقم (٥٦٨٠) و(٥٧٢٥) و(٥٧٣٩)، وابن حجر في الفتح (١٧٨) وفي القول المسدد (٣٤)، والصنعاني في سبل السلام (٣٧) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
اشتمل هذا الكتاب على (٤٥٤) حديثًا، رتبه المصنف ﵀ على أبواب ووضع لكل باب ترجمة تظهر فحواه.
وقد أتت مادة الكتاب على صورتين:
أولهاأحاديث تتناول الجنة ووصفها وهذه كلها مرفوعة.
ثانيهاأحاديث تفسر الآيات القرآنية التي اشتملت على وصف للجنة وهذه موقوفات.
وقد أجاد المؤلف ﵀ في اختيار مادة الكتاب بهذه الصورة؛ إذ إنه لم يخرج غير المرفوع إلا على سبيل التفسير للآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع؛ وذلك لأن موضوع الكتاب متعلق بالغيبيات التي لا يصلح أن يقبل فيها كلام غير المعصوم (.
والمؤلف يجمع ما لديه من الأسانيد للحديث الواحد في موضع واحد ويستخدم حرف التحويل [ح]، وهذا ييسر على من يريد البحث في حال أحاديث الكتاب، ثم هو ﵀ مع ذلك ينبه على المتابعات والمخالفات عقب ذكر الحديث، وهذا دأب أبي نعيم أسبغ الله عليه واسع رحمته.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
صِفَةُ الْجَنَّةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبهَانِيِّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَامِلُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ طِرَازُ الْخَلَفِ مُسْنِدُ الشَّامِ رِحْلَةُ الْوَقْتِ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدُوسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَفِيهَا مَاتَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْتَمِعُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَشْكُورِ عَلَى مَا أَعْطَى، وَالْمُجَابِ إِلَى مَا دَعَا، وَالْمَرْغُوبِ فِيمَا رَغَّبَ فِيهِ وَمَنَّى، أَعْطَانَا التَّوْحِيدَ بِتَعَرُّفِهِ إِلَيْنَا، وَأَجَبْنَا إِلَى طَاعَتِهِ بِتَوْفِيقِهِ لَنَا، وَرَغَّبَنَا فِي كَرَامَتِهِ وَجَنَّتِهِ بَعْدَ أَنْ حَلَّاهَا لَنَا وَرَغَّبَنَا فِيهَا، فَهُوَ السَّلَامُ، وَدَارُهُ دَارُ السَّلَامِ، وَالسَّلَامُ مَنْ سَارَعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَسَابَقَ إِلَى مَرْضَاتِهِ لِيَحْظَى بِدُخُولِ دَارِهِ الَّتِي يٌؤْمَنُ فِيهَا مِنَ الْآفَاتِ، وَيُسْلَمُ فِيهَا مِنَ الْعَاهَاتِ، الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَمِنْ مِنَ الْبَوَارِ، وَسَلِمَ مِنَ الدَّمَارِ، وَحَظِيَ بِجِوَارِ الْمُنْعِمِ الْجَبَّارِ،
٢٩
