Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sıfâtullâhi azze ve celle el-vâride fi'l-Kitâb ve's-sünne

صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة
Alevî es-Sekkâf
۩
صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة
علوي السقاف
الكتابصفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة
المؤلفعلوي بن عبد القادر السَّقَّاف
الناشرالدرر السنية - دار الهجرة
الطبعةالثالثة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م
عدد الصفحات٣٩٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة - علوي السقاف]
يقول المؤلف - حفظه الله تعالى - في مقدمة كتابه:
… عكفت على آي القرآن الكريم؛ مستخرجًا كل صفة لله ﷿ فيه، ثم ثنيَّت بكتب السنة المشهورة؛ كـ «الصحيحين» و«السنن الأربعة» و«المسند» للإمام أحمد وغيرها، وما تركت فيها صفة أضيفت إلى الله ﷿ إلا وقيدتها، ثم طفقت أبحث في كتب العقيدة، مستخرجًا أقوال السلف وفهمهم لها، وهكذا ظللت فترة طويلة كلما سنحت فرصة أقرأ وأستخرج وأقيد، حتى اطمأنت نفسي إلى أن هذا كل ما يمكن عمله، فجمعتها ورتبتها على حروف الهجاء وسلكت سبيل الحافظ ابن منده في «كتاب التوحيد» (الجزء الثاني من المطبوع) الخاص بأسماء الله تعالى، فهو ﵀ قد رتَّب هذه الأسماء على حروف الهجاء، واستشهد لكل اسم بدليل أو أكثر من القرآن الكريم ثم بدليل أو أكثر من السنة، وذكر بعض أقوال السلف في ذلك؛ فاستهوتني هذه الطريقة، ورأيت فيها من الترتيب والتنسيق ما يسهل على القارئ الكريم الرجوع إلى الصفة بأسهل طريق؛ غير أنني خالفت هذا الترتيب في موضعين اثنين، فابتدأت الصفات بصفة (الأولِيَّة)، وختمتها بصفة (الآخرِيَّة)؛ مراعاة لحسن الاستهلال وحسن الختام، ولي سلفٌ في ذلك.
وإني اشترطت على نفسي ألاَّ أُورد إلا حديثًا ثابتًا عن النبي ﷺ، وأكتفي بما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما بما تثبت الصفة به، فإن لم أجد؛ أوردتُ حديثًا أو أكثر من غيرهما، واشترطت ألا أثبت صفة إلا وأُورد من أثبتها من سلف هذه الأمة؛ إلا أن يكون دليلها من الكتاب أو السنة ظاهر الدلالة.
وكان عملي في الكتاب كما يلي:
١- أحصيت جميع الصفات الذاتِيَّة: الخبرية منها؛ كالوجه واليدين والأصابع والساق والقدمين وغيرها، والسمعية العقلية؛ كالحياة والقدرة والعلم وغيرها.
٢- أحصيت جميع الصفات المشتقة من أسماء الله تعالى: الذاتِيَّة منها؛ كالسمع والبصر والعزة والعظمة وغيرها، والفعليَّة؛ كالخلق والرزق والستر وغيرها، وبهذا أكون قد أحصيت أسماء الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة، ونبهت على ذلك؛ كما أنني نبهت على ما يُظن أنه من أسماء الله تعالى، وأخطأ فيه أقوام، وهو ليس كذلك، ولا يجوز التعبد به، كالصبور، والناصر، والسَّتَّار، ونحوها.
٣- أحصيت جميع الصفات الفعليَّة الخبرية؛ كالضحك، والبشبشة والغضب والحب والبغض والكيد والمكر وغيرها، وبعضًا من الصفات السمعية، أما بقية الصفات الفعليَّة - السمعية العقلية -؛ فهذه لا منتهى لها، وأنَّى لأحدٍ أن يحصيها، ﴿وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ﴾ .
٤- أوردت ما ليس بصفة لله ﷿ ويصح الإخبار عن الله به؛ كلفظة (شيء)، و(ذات) و(شخص)، ونحوها؛ لثبوتها بالدليل، وللتمييز بينها وبين الصفة.
٥- أوردت ما ليس بصفة، ويصح الإخبار عن الله به بعد التفصيل؛ كلفظة (الجهة) و(الحركة)، مع التنبيه على أن الأولى استخدام اللفظ الشرعي؛ كالعلو والنُّزُول، لثبوته بالدليل؛ بدلًا من هذا اللفظ المجمل الحادث.
٦- أوردت ما ثبتت إضافته إلى الله ﷿ وظنَّه بعضهم إضافة صفة إلى موصوف، وهو ليس كذلك؛ كـ (الجنب) و(الظل)، ونبهت على ذلك، وجعلت هذه الثلاثة الأخيرة مسبوقة بهذه العلامة [-]، لتتميز عن الصفات الثابتة بالكتاب والسنة، أمَّا ما لم يثبت في القرآن الكريم أو السنة الصحيحة، وإن عده بعضهم صفة لله ﷿؛ كـ (الساعد) و(الاستلقاء) ونحوهما؛ فلم أورده في هذا الكتاب؛ لأنه ليس على شرط التأليف.
٧- حرَّرت بعض المسائل التي وقع فيها الخلاف من قديم؛ مثل: هل
يوصف الله بأن إحدى يديه شمال، أم أن كلتاهما يمين لا شمال فيهما؟ وهل يثبت لله اسم المحسن أم لا؟ وغيرها من المسائل.
٨- قدَّمت الصفات بأربع مباحث:
أ - المبحث الأول في (معنى الاسم والصفة والفرق بينهما) .
ب - المبحث الثاني في (قواعد عامة في الصفات)، ذكرت فيه إحدى وعشرين قاعدة، مدار الصفات جميعها عليها.
ج - المبحث الثالث في (أنواع الصفات) .
د - المبحث الرابع في (ثمرات الإيمان بصفات الله ﷿) .
Akâid & Kelâm
ـ[صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة]ـ المؤلف: علوي بن عبد القادر السَّقَّاف الناشر: الدرر السنية - دار الهجرة الطبعة: الثالثة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي] _________ تنبيه: [في هذه النسخة الإلكترونية] نص الكتاب - كما ورد في موقع الدرر السنية بإشراف الشيخ المؤلف - حفظه الله - هو الطبعة الثانية ١٤٢٢هـ - ٢٠٠١م، لكن أعيد توزيع صفحاته وترقيمها ليوافق الربط بالنسخة المصورة وهي للطبعة الثالثة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م وجاء فيها: فهذه هي الطبعة الثالثة من كتاب «صفَاتِ اللهِ ﷿ الْوَارِدَةِ فِي الْكِتَابِ وَالسنةِ» تمَّ فيها تصحيح الأخطاء المطبعية في الطبعة الثانية، وتعديلات يسيرة في المبحث الأول والثالث والرابع.
١