Şifâü galîli's-sâil ammâ tahammelehü'l-kâfil
تأليف
سيدنا الفقيه الفاضل العلم العلامة الكامل صدر الأواخر والأوائل جمال الهدى والدين
علي بن صلاح بن علي بن محمد الطبري
بل الله ثراه وأحسن مثواه ونفع به المسلمين ويسره على الطلبة الراغبين
وقد وشي الكتاب ببعض حواش للشارح موجودة في الأصل المنقول منه
إن كانت من المؤلف قلنا في آخرها تمت منه وإن كانت من غيره قلنا تمت
الجزء الأول
تحقيق
عبد الكريم عبد الله الضوء حسين أحمد العشيري
دواعي ومبررات لتحقيق الكتاب وإعادة طبعه
1 حث الإخوان والزملاء على ذلك.
2 رداءة الطبعة الأولى من حيث كثرة الأخطاء بالنسبة للمقارنة بنسخة المؤلف ومن حيث عدم مراعاة الفواصل بين الفقرات وبين الفصول وعدم تخريج الآيات.
عملنا في تحقيق هذه الطبعة
لا ندعي ونبالغ ونقول: بأنا قد فعلنا مالم تفعله الأوائل بل ماعملنا يتلخص في الآتي:
1 صف النسخة كاملة على النسخة المطبوعة وإخراجها.
2 عرضها ومقابلتها على نسخة المؤلف وتصحيحها عليها.
3 خدش ما هو مخدوش في الأم ووضع إشارة:، بدلا عن المخدوش للتنبيه هكذا: مشروعا، بأصله.
4 تقطيع النص إلى فقرات، والفقرة إلى جمل مستخدمين علامات الترقيم المتعارف عليها.
5 تمييز خط المتن عن خط الشرح بخط مغاير وتقويسه هكذا: (وصلواته) جمع صلاة.
6 تخريج الآيات القرآنية وتمييزها بخط مغاير هكذا: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} الشورى: 52.
7 تخريج الأحاديث النبوية.
8 ترجمة لكثير من الرجال الذين ورد ذكرهم في الكتاب.
9 توضيح وتعليق وشرح لبعض الألفاظ اللغوية وتفسير لبعض الضمائر.
10 تثبيت الحواشي الموجودة في النسخة المطبوعة التي صفينا هذه النسخة عليها وأثبتنا في آخرها تمت.
11 تثبيت جميع الحواشي الموجودة في نسخة المؤلف فإن كانت من المؤلف نفسه ففي آخرها تمت منه.
12 فهرست الكتاب.
نماذج من المخطوطة
خطبة الكتاب
أحمد من شرح(1) صدورنا لمعرفة الفروع بالأصول، وتلقانا بالإصلاح والقبول، وفتح لنا أبوب الهداية، وأشعل لنا أنوار جوهرة الدراية، وأوضح لنا متن منهاج النجاة، والوصول إلى منتهى كل أمنية وغاية، وتفضل علينا بتوضيح العلم والتنقيح، وتمييز سقيم الدليل من الصحيح، هو الكافل بنجاتنا من بحور الغرق، بركوب سفينة أشرف الفرق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له شهادة من علم أن الأحكام منحصرة في الحلال والحرام، وأن السنة والكتاب من الحكمة(2) وفصل الخطاب(3) أمرنا بالإجماع عند حقيقتهما، وشرع القياس، ونهانا عن مجاز غير مجازهما، ومجمل الإلباس، وميزنا بفهم منطوقهما(4) والترجيح، وحبانا باستنباط جواهر نصهما والتلميح، وخصنا بعموم الآلاء، ونبهنا على تقييد مطلقها بشكره تعالى، فنسخ عنا رذيلة رداء التقليد بجمال لباس محكم الكتاب المجيد، وأشهد أن سيدنا محمدا الأمين عبده ورسوله، بما فيه نجاتنا يوم الدين صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطاهرين.
