Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sihrü'l-belâğa ve sirrü'l-berâa

سحر البلاغة وسر البراعة
Ebû Mansûr es-Seâlibî
۩
سحر البلاغة وسر البراعة
أبو منصور الثعالبي · ö. 429
الكتابسحر البلاغة وسر البراعة
المؤلفعبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
دار النشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
تحقيقعبد السلام الحوفي
عدد الصفحات٢٠٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[سحر البلاغة وسر البراعة - الثعالبي]
كتاب استخرج الثعالبي مواده لأول مرة، من كتابه يتيمة الدهر. ورتبه على (١٤) موضوعًا على نحو أبواب الحماسات، جمع فيها ما استحسنه من نثر (٢٥) كاتبًا من أدباء عصره، وأتى على روائع أمراء الشعر في عصره فجعلها نثرًا، وهم (٢٢) شاعرًا. اكتفى بتسميتهم في المقدمة ولم ينوه إلى أبياتهم التي حللها في الكتاب. وختمه بباب أورد فيه ما سار من كلمات (١٤) أديبًا ممن سماهم في المقدمة، إضافة إلى كلمات أبي الحسين الأهوازي، الذي لم يسمه فيهم. وختم الكتاب بكلمات له، استخرجها من كتابه (المبهج). وأراد بذلك كما يقول: أن يكون في متناول الأدباء، يطرزون ديباجة كلامهم بما يقتبسونه من نوره. وأهداه أول مرة للشيخ الرئيس أبي سهل الحمدوني، ثم غير في أبوابه وأهداه إلى صاحب الجيش أبي عمران الكردي، ثم جمع بين فرائد النسختين، وزاد عليهما زيادات، استخرجها كما يبدو من كتابيه (المبهج) و(خاص الخاص) ورفعه لخزانة الأمير أبي الفضل الميكالي. قال: (فلفقت جميع ذلك ونسقته، وسردته وسقته، وأنفقت عليه جميع ما رُزقته … وبوبته ورتبته، وتعمدت فيه لذة الجدة ورونق الحداثة، ولم أشِبه بشيء سوى كلمات أهل العصر، إلا قلائد قلائل من أفاظ الجاحظ وابن المعتز). والظاهر أنه استخرجه من نسخة اليتيمة الأولى، فهو يذكر في النسخة الثانية من اليتيمة، التي أنجزها سنة ٤٠٣ هـ تقريظًا للكتاب كتبه صاحب (البلغة في اللغة) على ظهر (سحر البلاغة)، منه: سحرت الناس في تأليف سحرك فجاء قلادة في جيد دهرك وقيت نوائب الدنيا جميعًا فأنت اليوم جاحظ أهل عصرك.
طبعت مختارات من الكتاب في القسطنطينية سنة ١٣٠٢ هـ.
ثم طبع كاملًا بلا تاريخ في دمشق بتحقيق أحمد عبيد [ت ١٤٠٩ هـ] صاحب المكتبة العربية، معتمدًا نسخة المدينة المنورة، وهي نسخة ناقصة، ونسخة المكتبة الوطنية بباريس، وأفاد أن نسخة المكتبة الظاهرية ليست (سحر البلاغة) وإنما كتاب آخر للثعالبي.
وطبع بتصحيح عبد السلام الحوفي ببيروت معتمدًا نسخة كتبها محمد السرجهاني في المدرسة الخاتونية بماردين سنة ٥٠٧ هـ.
وأفاد د. الجادر في كتابه (الثعالبي ناقدًا وأديبًا ص ٦٧): أن النسخة التي تحمل عنوان (لباب الآداب) في مكتبة الدراسات الإسلامية العليا ببغداد هي منتخبات من (سحر البلاغة). ولعل ما يحمل هذا العنوان في المكتابات الأخرى يكون كذلك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Belâgat
ذكر الله تعالى ورسوله وكتابه ﷺ وكتابه مقدمات الحمد لله ﵎، إن أولى ما فغر به الناطق فمه، وافتتح به كلمه، حمدًا لله، واجب على كل ذي مقالة أن يبدأ بالحمد قبل افتتاحها كما بديء بالنعمة قبل استحقاقها. الحمد لله كما افتتح كتابه الكريم، وفرقانه العظيم. الحمد لله شعار أهل الجنة كما قال الله تعالى: " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ". حمد الله خير ما افتتح به القول واختتم، وابتدئ به الخطاب وتمم. خير كلمات الشكر ما افتتح به القرآن من الحمد لله رب العالمين. غرر التحاميد الحمد لله الذي لم يستفتح بأفضل من اسمه كلام، ولم يستنجح بأحسن من صنعه مرام. الحمد لله الذي جعل الحمد مستحق الحمد حتى لا انقطاع، وموجب الشكر بأقصى ما يستطاع. الحمد لله مانح الأعلاق، وفاتح الأغلاق. الحمد لله إبداء وإعادة. الحمد لله معز الحق ومديله، ومذل الباطل ومزيله. الحمد لله المبين أيده، المتين كيده. الحمد لله ذي الحجج البوالغ والنعم السوابغ والنقم الدوامغ. الحد لله معز الحق وناصره
٧