Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Silsiletü mea'l-muâsırîn (2): Mea Süleymân el-Alvân

سلسلة مع المعاصرين (2) مع سليمان العلوان
Hasan b. Ferhân el-Mâlikî
۩
سلسلة مع المعاصرين (2) مع سليمان العلوان
Genel & Diğer
سلسلة مع المعاصرين (2)

مع سليمان العلوان

في كتابه الاستنفار

حول الصحبة والصحابة

تأليف

حسن بن فرحان المالكي

---

المقدمة

الملحوظات على كتاب العلوان

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وبعد

فقد اطلعت على مصورة من كتاب (الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار) للأخ الكريم سليمان العلوان في الرد علي وإن لم يصرح بذلك في الكتاب، لكن عدم تصريحه لا يقدم في الموضوع ولا يؤخر لأنه من الواضح في استعراضه لكثير من القضايا التي طرحتها، وكذلك ما شاع وذاع بأن هذا رد على المالكي بل جاء هذا التصريح من بعض الأخوة الذين نشروا مصورة الكتاب في الإنترنت.

ومن خلال قراءة مصورة الكتاب تبين لي أنه يرد على أكثر من فكرة بعضها نقول بها فكانت فرصة للحوار مع الأخ العلوان في هذا الكتاب حول تلك النقاط، وأما النقاط الأخرى التي رد بها على آخرين فقد أتفق مع الأخ سليمان في مخالفتهم الرأي.

على أية حال: أنا مع عنوان كتاب الأخ سليمان تماما في (الذب عن الصحابة الأخيار) فهذا العنوان يحمل ضابطين في غاية الأهمية وإن لم يدركهما الأخ الكريم كعادة كثير من الأخوة الذين تجد لأحدهم المؤلفات والمحاضرات ولو سألته عن أبرز المصطلحات والألفاظ التي يستخدمها لما عرف ماذا تعني لما عرف ضوابطها أو لنقل المعاني الحقيقية لها، وهذه من الأخطاء الكبيرة التي تجثم في بطون مصنفات غلاة العقائديين في كل زمان ومكان.

والأخ سليمان العلوان بما أنه تعرض لبعض المواقف بيني وبينه فمن حقي تصحيح بعض ما أورده، لكن الأخ العلوان يبدو أنه كسائر الأخوة الذين يتكلمون بما لا يضبطون من المصطلحات والألفاظ.

والأخ العلوان كنت أسمع عنه كل خير، وقد سبق أن تهاتفنا ثم التقيت به في بريدة في القصيم بعد أن دعاني مشكورا لمنزل أحد معارفه وكان معي الدكتور عبد الله اليحيى والشيخ يوسف العتيق ومعه ثلة من الأخوة وجرى حوار بيني وبينه في جو غير مهيأ عن عبد الله بن سبأ ثم انتقل بنا لموضوعات أخرى كمعاوية وعبد الله بن الزبير والوليد بن عقبة وابن عبد البر والشيعة وابن تيمية، كل هذا في حوالي ربع ساعة فقط وكان الحوار جريا في مضمار سباق مع رفع صوت، وكان ابن تيمية المحطة الأخيرة من حوارنا، وسبب دخولنا في ابن تيمية أنني قلت أن معاوية لم يقاتل عليا إلا للملك وليس بسبب طلب دم عثمان فاستعظم هذا القول.

فقلت له: إن كنت ولا بد فاستنكر على ابن تيمية أنه يتهم الإمام علي بهذا فاستنكر هذا، فرفض أن يكون ابن تيمية قد قال هذا الكلام.

فأحضرت له بعض الكلام الذي قاله ابن تيمية في هذا الموضوع وكان معي في مذكرة في السيارة، فاختلفنا في دلالته، فلما حاولت أن أنقله إلى أقوال أخرى في الموضوع نفسه، كان الجو قد (تكهرب) والوجوه قد احمرت والحوقلات تنطلق من المجلس، والتسبيحات والحسبلات وطلبات الهداية وقام مع أصحابه يريد الإنصراف، وصاحب البيت ذكر أن عنده شغلا فحاولت تهدئة الجو وتلطفت معه في الخطاب وأخبرته بأننا رغم الاختلاف نحبه في الله ولا نريد منه أن يكابر في إنكار بعض الحقائق فقام هو وزملاؤه كالطاردين لنا وعلمت أنه فسر تلطفي في الخطاب بالضعف أيضا كعادة هؤلاء الأخوة فهم يطالبونك بالهدوء والكلمة الهادئة فإذا فعلت هذا اتهموك بالضعف وزادهم هذا انتفاخا.