Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sıyânetü'l-insân an vesveseti'ş-Şeyh Dahlân

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
Muhammed Beşîr es-Sehsevânî
۩
صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
محمد بشير السهسواني · ö. 1326
الكتابصيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
المؤلفمحمد بشير بن محمد بدر الدين السهسواني الهندي (ت ١٣٢٦هـ)
الناشرالمطبعة السلفية - ومكتبتها
الطبعةالثالثة
عدد الصفحات٥٣٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
التعريف بالكتاب ... صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان تأليف العلامة الكبير المحدّث الفقيه النحرير محمد بشير السَّهسواني الهندي ١٢٥٢ - ١٣٢٦ الطبعة الرابعة ١٤١٠هـ بسم الله الرحمن الرحيم التعريف بكتاب صيانة الإنسان بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وقُلْ جاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الباطِلُ، إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقَا﴾ تمهيد في معنى السنة والجماعة والبدع لما حدثت البدع في الأمة وصار لها شيع وأنصار، جعل لكل شيعة منها اسم، وأطلق على المحافظين على ما كان عليه السواد الأعظم من الصحابة والتابعين المجتنبين للمحدثات والبدع لقب "أهل السنة والجماعة". والمراد بالسنة هنا معناها اللغوي، وهي الطريقة المخصوصة المسلوكة المتبعة بالفعل في أمر الدين -فعلًا وتركًا- من عهد النبي ﷺ، فالتعريف فيها للعهد، وليس المراد بها ما اصطلح علماء الحديث من إطلاقها على أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته وشمائله، ولا ما اصطلح عليه الفقهاء من إطلاقها على ما واظب عليه ﷺ غالبًا على غير سبيل الوجوب، فإن جميع فرق المبتدعة في الإسلام يأخذون بالسنة بمعنييها الأخيرين على اصطلاحات لهم وقواعد في إثباتها ونفيها وتأويلها وتعارضها، كما أن للفقهاء والمتكلمين المنسوبين إلى السنة والجماعة بالمعنى الأصلي قواعد في ذلك. والتحقيق أن ما كان عليه السلف في الصدر الأول لم يكن يسمى مذهبًا، ولا يصح أن يسمى مذهبًا في الإسلام، لأنه هو الإسلام كله، وهو وحدة لا تفرق فيها ولا اختلاف، والله يقول لرسوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ . ويقول: ﴿أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ . وإنما صار يسمى مذهبًا بالإضافة إلى ما حدث من البدع التي تتعصب لها الشيع. ولو أن الأشاعرة جروا في تقرير العقائد للمسلمين في التعليم والتصنيف على صراط القرآن في إثبات ما أثبته ونفي ما نفاه والاستدلال بما استدل به من آيات الله في الأنفس والآفاق، والتزموا في ذلك هدي السلف من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل، ثم جروا في الرد على المخالفين على قاعدة الغزالي من كونه ضرورة تقدَّر
٣