Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Siyâsetnâme = Siyerü'l-mülûk

سياست نامه = سير الملوك
Nizâmülmülk
۩
سياست نامه = سير الملوك
نظام الملك · ö. 485
الكتابسياست نامه أو سير الملوك
المؤلفالحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك (ت ٤٨٥هـ)
المحققيوسف حسين بكار
الناشردار الثقافة - قطر
الطبعةالثانية، ١٤٠٧
عدد الصفحات٢٩٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Siyâset-i Şer'iyye & Kazâ
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم مُقَدّمَة مؤلف الْكتاب رب يسر وَلَا تعسر الْحَمد الله ﷿ فاطر السَّمَوَات وَالْأَرْض رَازِق الْعباد عَالم السِّرّ والجهر وغفار الذُّنُوب وَالسَّلَام على خير الْبَريَّة مُحَمَّد بن عبد الله ﵊ أعظم الْأَنْبِيَاء وَرَسُول الله بالفرقان للنَّاس كَافَّة وعَلى أَصْحَابه وعترته أَجْمَعِينَ يَقُول العَبْد الْفَقِير حُسَيْن الطوسي أَنه لما صدر الْأَمر الملكي العالي من لدن معز الدُّنْيَا وَالدّين أبي الْفَتْح ملكشاه بن مُحَمَّد يَمِين أَمِير الْمُؤمنِينَ أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره إِلَيّ والى آخَرين غَيْرِي عَام ٤٧٩ هـ بِأَن ليقلب كل مِنْكُم صفحات فكره ويتأمل أيوجد ثمَّة شَيْء غير مَحْمُود على عهدنا أَو أَنه جرى على غير شَرطه أَو غام عَن أَعيننَا وخفي علينا تنفيذه سَوَاء فِي البلاط أم الدِّيوَان أم الْقصر أم الْمجْلس هَل من أَمر سَار فِيهِ الْمُلُوك قبلنَا سيرا صَحِيحا وفاتنا ذَلِك أنعموا النّظر فِي كل شَيْء من أنظمة الْملك وقواعده وعادات الْمُلُوك فِي عهد مُلُوك السلاجقة السالفين تأملوها جيدا وقيدوها بجلاء ثمَّ أعرضوها علينا كَيْمَا نَنْظُر فِيهَا ونأمر بِأَن تطبق الْأُمُور الدِّينِيَّة والدنيوية بعد هَذَا وفْق أُصُولهَا وقواعدها ونعرف مَا يُمكن تلافيه ونجري كل أَمر على شَرطه وقاعدته ونقضي بتنفيذ أوَامِر الله تَعَالَى وتطبيقها ونتلافى مَا نستطيع كل مَا مضى من عمل سيئ لِأَن الله تَعَالَى وهبنا الدُّنْيَا وملكها وأسبغ علينا نعْمَة كَامِلَة وقهر أعداءنا يَنْبَغِي أَلا يظل أَي شَيْء بعد الْآن فِي مملكتنا نَاقِصا أَو متزلزلا أَو أَن الْأُمُور فِيهَا تسير بِخِلَاف الشَّرْع وأوامر الله تَعَالَى لذا عَمَدت أَي نظام الْملك إِلَى درج وَشرح كل مَا كنت أعرفهُ أَو رَأَيْته أَو خبرته من
٤٣