Sual ve Cevab
تأليف
محمد حافظ إبراهيم
الفصل الأول
كيف يكون الطفل بارا؟س:
من أنت ومن عسى أن تكون؟
ج:
لم أكن غير طفل ...
س:
أي طفل تريد أن تكون؟
ج:
أريد أن أكون طفلا بارا.
س:
كيف تكون طفلا بارا؟
ج:
أكون طفلا بارا إذا سعدت بي أمي ولم يشق بي أبي.
س:
لماذا تريد أن يسعد بك والداك؟
ج:
لأنهما باران بي.
س:
كيف تعرف أن أباك بار بك؟
ج:
أعرف أن أبي بار بي بأنه يكد
ويكدح
ليطعمني ويكسوني، ولأنه يهتم بأمر تربيتي فلا ينقصني شيء.
س:
ألا يهتم أبوك بغير طعامك وكسائك؟
ج:
أبي يمحضني
فوق ذاك النصيحة الصادقة، ويعلمني القدوة الحسنة.
س:
ما هي القدوة الحسنة التي يعلمها لك أبوك؟
ج:
إن أبي يحبب إلي العمل والاستقامة، والطيبة والصدق، والقناعة، والتبصر.
س:
كيف يحببك والداك في العمل؟
ج:
عند الهبوب
من النوم أرى أبي مبكرا إلى عمله، وهو يستقبله بارتياح ونشاط، فإذا عاد في المساء وعليه آثار التعب من عمله الشاق في يومه لا أراه يشكو ولا يتضجر.
س:
كيف يعلمك أبوك الاستقامة؟
ج:
أبي يعلمني الاستقامة بحرصه على أن لا يخطئ في حق غيره، وطالما سمعت الناس يذكرونه بالخير ويقولون إنه رجل مستقيم.
س:
كيف يعلمك أبوك الطيبة؟
ج:
يعلمني أبي الطيبة باهتمامه بشئون والدتي واحترامها وبعطفه علي وعلى إخوتي وأخواتي واعتنائه بالجميع.
س:
ألا يصنع أبوك هذا الصنع مع غير من ذكرت؟
ج:
إنه يصنع ذلك حتى مع الغير، فلم أسمعه مرة يغتاب جارا له، وطالما رأيته يسرع إلى نجدة
من هم أشد منه فقرا.
س:
كيف يعلمك والدك الصدق؟
ج:
أبي يعلمني الصدق لأنه يمقت الكذب، وكم علمني أن أقول الحقيقة مهما كانت مغبتها.
س:
كيف يعلمك أبوك القناعة؟
ج:
أبي يعلمني القناعة لأنه يعطي والدتي أجره في كل أسبوع لا يؤثر نفسه بشيء منه.
س:
كيف يعلمك أبوك التبصر؟
ج:
يعلمني أبي التبصر لأنه يقتصد في كل أسبوع جانبا من كسبه، ويدفع في كل شهر قسطه لجمعية التعاون.
س:
ما هي النصائح التي تتلقاها من أبيك فيما يختص بأسرتك
التي تعيش فيها؟
ج:
إن أبي يقول لي دائما: أحبب أمك واحترمها، وكن على وفاق مع إخوتك، وكن الحارس لأخواتك والعضد لإخوتك الصغار.
