Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Süllemü'l-vusûl ilâ ilmi'l-usûl

سلم الوصول إلى علم الأصول
Hâfız b. Ahmed Hakemî
۩
سلم الوصول إلى علم الأصول
حافظ بن أحمد حكمي · ö. 1377
الكتابسلم الوصول إلى علم الأصول
المؤلفحافظ بن أحمد بن علي الحكمي (المتوفى: 1377 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Akâid & Kelâm
منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله و اتباع الرسول للشيخ العلامة/حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- (1342-1377 هـ) بسم الله الرحمن الرحيم أبْدَأُ باسْمِ الله مُسْتَعِينا ... [1] ... رَاضٍ بِهِ مُدَبِّرا مُعِينَا والْحَمْدُ لله كَمَاهَدَانَا ... [2] ... إلى سَبِيلِ الْحَقِّ و اجْتَبَانا أحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ و أشْكُرُهْ ... [3] ... ومِن مَسَاوِي عَمَلي أسْتَغفِرُهْ و أسْتَعِِينُهُ عَلى نيْلِ الرِّضَا ... [4] ... وأسْتَمِدُّ لُطفَهُ في مَا قَضَى وبعدُ: إِني بِالْيقِينِ أشْهَد ... [5] ... شَهادَةَ الإخلاصِ أنْ لا يُعْبَدْ بالْحَقِّ مأْلُوهٌ سِوَى الرَّحْمن ... [6] ... مَنْ جَلَّ عَن عَيْبٍ و عَنْ نُقْصَانِ و أن خيْرَ خَلْقِهِ محمَّدا ... [7] ... مَنْ جاءنَا بالْبَيِّنَات و الْهُدَى رسوله إلى جَمِيعِ الْخَلْق ... [8] ... بالنُّورِ و الْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَمجَّدا ... [9] ... واْلآلُ وَالْصَّحْبُ دَوَاماً سَرْمَدَا وَبَعْدُ: هَذَا النَّظمُ في الأُصولِ ... [10] ... لِمَنْ أرَادَ مَنْهجَ الرَّسُول سأَلَنِي إيَّاهُ مَنْ لا بُدَّ لِي ... [11] ... منِ امْتِثَالِ سُؤلْهِ الْمُمْتَثَل فَقُلْتُ مَع عَجْزي و مَع إِشفَاقِي ... [12] ... مُعْتَمِداً على الْقَدِيرِ الْبَاقِي مقدمة: تعرف العبد بما خلق له , وبأول ما فرض الله تعالى عليه , و بما أخذ الله عليه به الميثاق في ظهر أبيه آدم, و بما هو صائر إليه إعْلَمْ بأَنَّ الله جَل وَعَلاَ ... [13] ... لَمْ يَتْرُكِ الْخَلْقَ سُدَى وَهَمَلاَ بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيعْبُدُوهُ ... [14] ... وَبِالإلهِيَّةِ يُفردُوهُ أخْرَجَ فيمَا قد مَضَى مِن ظَهْر ... [15] ... آدم ذُرِّيَّتَهُ كَالذَّرِّ وأخَذَ العَهْدَ عَلَيْهِمْ أنَّهُ ... [16] ... لاَ رَبَّ مَعْبُودٌ بحقٍّ غَيْرَهُ وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أرْسَلاَ ... [17] ... لَهُمْ وَبالْحَقِّ الْكِتَابَ أنْزَلاَ لِكَيْ بِذَا الْعَهدَ يُذَكِّرُوهُمْ ... [18] ... وَيُنذِرُوهُمُ وَيُبَشِّرُوهُم
١