Sünen-i İbn Mâce (nşr. Hâdî, 1435)
سنن ابن ماجه - ت هادي
İbn Mâce
۩
سنن ابن ماجه - ت هادي
ابن ماجه · ö. 273
الكتابجامع السنن [سنن ابن ماجه]
(مضبوطا على سبع نسخ خطية)
المؤلفأبو عبد الله محمد يزيد ابن ماجه الرَّبعي - مولاهم - القزويني (٢٠٩ هـ - ٢٧٣ هـ)
حققه وعلق عليه وحكم على أحاديثه: عصام موسى هادي
(طبعة منقحة ومزيدة ومقابلة على أقدم أصل خطي للسنن وفيها زيادات تنشر لأول مرة)
الناشردار الصديق للنشر، الجبيل - السعودية
الطبعةالثانية، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م
عدد الصفحات٩١٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مقدمة الناشر
الحمد لله حمد الشاكرين، اللهم صلِّ وسلِّم على أشرف المرسلين، سيدنا محمد الأمين، وعلى آل بيته الطيبين، وصحابته الغر الميامين أجمعين ...... آمين.
قال الله ﷾: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ [الرحمن: ١ - ٤] وقال جَلَّ شأنه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (١٨٧)﴾ [آل عمران: ١٨٧].
وتبين العلم درجات ......
فمن تبين العلم: نشره وطباعة كتب العلماء، وليس النشر فحسب، بل لا بد أن يضاف قَيْدٌ مهم، وهو أن يُنشر العلم بصورة لائقة به، من الدقة والإخراج الطباعي، وكذلك تيسير الاطلاع عليه، ولما كانت السنة النبوية مآب علماء المسلمين، وعوامهم في فهم القرآن الكريم، وهذا الدين المتين، وكان اتباع هذه السنة مردَّ حقيقة حبنا لله رب العالمين: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
فقد سعيتُ - مخلصًا إن شاء الله - إلى نشر كتب السنة نشرًا يليق بما تحويه من علوم ربانية الوحي.
واستعنت في ذلك بأفاضل العلماء وطلاب العلم.
وكان باكورة عملنا الجليل هذا الكتاب؛ كتاب "جامع السنن" للإمام ابن ماجه، فقد قام الشيخ الفاضل عصام موسى هادي بجهد مشكور، وبذل موفور، وفهم منثور في تحقيق وضبط هذا السفر العظيم، أحد الكتب الستة ودواوين الإسلام.
وقد كان تحقيقه غاية في الدقة والجودة، فقد اعتمد على سبع نسخ خطية متقنة عتيقة، غَمَرَها بفهم عميق لحقيقة فن التحقيق، غير غافل للطبعات السابقة للكتاب، ومستعينًا بأحكام شيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني ﵀، وجعل الفردوس الأعلى مثواه، بجوار حِبِّهِ ومبتغاه - في الحكم على أحاديث الكتاب، وإن خالفه في بعض الأحكام، وكتاب "جامع السنن" لابن ماجه قد حوى من الضعيف الكثير مما وجب التنبيه عليه، وقد يسر الله سبل الطباعة مما جعلنا نضع هذه الأحكام بصور لا تغير في متن الكتاب كما تركه مؤلفه رحمة الله عليه.
وآمل أن تحظى هذه النشرة بقبول أهل العلم وطلابه، وأن يستفيد منها عموم المسلمين.
٥
