Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tabakâtü'l-mu'tezile

طبقات المعتزلة
Ahmed b. Yahyâ İbnü'l-Murtazâ
۩
طبقات المعتزلة
أحمد بن يحيى بن المرتضى المهدي لدين الله (المتوفى: 840 ه)
Ricâl & Terâcim
بداية النص

بسم الله الرحمن الرحيم

باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم

اعلم أنا قد ذكرنا في المختصر أسماءهم وعلة تلقيبهم بها وسند مذهبهم وما أجمعوا «1» عليه ثم تعيين طبقاتهم ثم أعداد فرقهم وانتهاءها «2» الى ثلاث عشرة «3».

أما أسماؤهم

فقد قلنا: هم يسمون المعتزلة لما سيأتي والعدلية لقولهم بعدل الله وحكمته والموحدة لقولهم: لا قديم مع الله، ويحتجون للاعتزال «4» اي لفضله بقوله تعالى: وأعتزلكم «5» (19 مريم: 48) ونحوها وهو قوله تعالى: واهجرهم هجرا جميلا (73 المزمل: 10) وليس الا بالاعتزال عنهم، واحتجوا من السنة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من اعتزل من الشر سقط «6» في الخير، واحتجوا أيضا بالخبر الذي رواه سفيان الثوري عن ابن الزبير «7» عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ستفترق أمتي على «8» بضع وسبعين فرقة ابرها واتقاها الفئة «9» المعتزلة، وهو تمام «10» الخبر، ثم قال سفيان لاصحابه: تسموا بهذا الاسم لأنكم اعتزلتم الظلمة فقالوا: سبقك بها عمرو بن عبيد وأصحابه، فكان سفيان بعد ذلك يروى «11»: واحدة ناجية.

مسئله وكان السبب في أنهم سموا بذلك أي معتزلة

مسئله

وكان السبب في أنهم سموا «1» بذلك أي معتزلة «2» ما ذكر ان واصلا وعمرو بن عبيد اعتزلا حلقة الحسن «3» «21» واستقلا بانفسهما، ذكره ابن قتيبة في المعارف.

قال الشهرستاني «22»: روي «4» انه دخل واحد على الحسن البصري فقال: يا امام الدين لقد ظهر «5» في زماننا جماعة يكفرون اصحاب الكبائر والكبيرة عندهم «6» يخرج بها «7» عن «8» الملة وهم وعيدية الخوارج، وجماعة يرجئون «9» اصحاب الكبائر والكبيرة عندهم «10» لا تضر مع الايمان بل العمل عندهم ليس من الايمان ركنا «11» ولا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهم مرجئة الأمة فكيف تحكم انت «12» لنا في ذلك اعتقادا؟ فتفكر «13» الحسن في ذلك فقبل «15» ان يجيب ذلك «14» «16» قال واصل بن عطاء: انا لا اقول إن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا «17» ولا كافر مطلقا «18» بل هو في منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر، ثم قام واعتزل الى اسطوانة من اسطوانات المسجد يقرر «19» ما اجاب به على جماعة من اصحاب الحسن، فقال الحسن: اعتزل عنا «20» واصل، فسمي هو واصحابه معتزلة قال الشهرستاني: وقرره بان «1» قال «2»: الايمان عبارة عن خصال خير اذا اجتمعت سمي المرء مؤمنا وهو اسم مدح والفاسق لم يستجمع «3» خصال الخير فلا «4» يستحق اسم المدح فلا «5» يسمى مؤمنا وليس هو بكافر «6» أيضا لأن الشهادة وبعض «7» اعمال الخير موجودة فيه لا وجه لإنكارها لكنه اذا خرج من الدنيا على كبيرة من غير توبة فهو من أهل النار خالدا فيها اذ ليس في الآخرة الا الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير لكنه يخفف عنه «8» العذاب ويكون دركته فوق دركة الكفار، وتابعه على ذلك عمرو بن عبيد بعد ان كان «9» موافقا له في العدل وانكاره المعاني في صفات الله تعالى «10»