Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tâcü'l-arûs min cevâhiri'l-Kâmûs

تاج العروس من جواهر القاموس
Murtazâ ez-Zebîdî
۩
تاج العروس من جواهر القاموس
مرتضى الزبيدي · ö. 1205
الكتابتاج العروس من جواهر القاموس
المؤلفمحمّد مرتضى الحسيني الزَّبيدي
تحقيقجماعة من المختصين
من إصداراتوزارة الإرشاد والأنباء في الكويت - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت
عدد الأجزاء٤٠
أعوام النشر(١٣٨٥ - ١٤٢٢ هـ) = (١٩٦٥ - ٢٠٠١ م)
وصَوّرتْ أجزاءً منهدار الهداية، ودار إحياء التراث وغيرهما
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تاج العروس - الزبيدي]
أضخم معاجم اللغة العربية، قديمها وحديثها. شُرع في طباعته عام ١٩٦٥م، وتم طباعة المجلد (٢١) منه سنة ١٩٨٤م وفي مقدمته تعريف بما هو تحت الطبع منه، وجميعه (٣٥) مجلدًا. حقق مصطفى حجازي ثلاثة منه، وشارك في ستة. وقد أصدرت (دار إحياء التراث العربي) ببيروت نشرة منه، وعلى كل مجلداته خطأ مطبعي مطرد، وهو أن الكتاب (تحقيق إبراهيم الترزي) وليس بصحيح، وإنما هو محقق الجزء العاشر منه فقط. ألفه الزبيدي كبير علماء عصره: الذي خلف غير هذا الكتاب (١٠٦) أعمال أدبية، بين رسالة وكتاب. أهمها: (شرح كتاب الإحياء للغزالي) أملاه في (١١) عامًا وفرغ منه سنة ١٢٠١هـ ولامه سلطان المغرب على تضييع وقته فيه، في رسالة ذكرها الجبرتي، وطبع في عشرة مجلدات ضخمة. ومنها رسالة سماها (قلنسوة التاج) في إجازة الشيخ محمد بن بدير المقدسي برواية تاج العروس. وهو ليس شرحًا للقاموس المحيط فحسب، بل مستدرك عليه، ومصوب لمواده، وموثق لما أهمله أعلام المعجميين، ومبين ما فيها من نقص وإهمال. وكان صاحب القاموس قد استقر آخر حياته في زبيد، وتوفي فيها سنة ٨١٦هـ وفيها روى كتابه وحمله عنه ناقلوه. قال تلميذه الجبرتي: (ولما فرغ الزبيدي من شرح القاموس أولم وليمة حافلة، جمع فيها طلاب العلم وأشياخ الوقت سنة (١١٨١) وأطلعهم عليه، واغتبطوا به..وكتبوا عليه تقاريظ) ثم سمى أصحاب التقاريظ، وهم (٢٣) شيخًا. ويبدو أن الوليمة كانت لإنجاز الجزء الأول، لأن الزبيدي نص على أنه فرغ من الكتاب سنة (١١٨٨هـ) . وقد وصلتنا هذه النسخة، وعلى الجزء الأول ثلاثة تقارظ لشيوخ سماهم الجبرتي، آخرها مؤرخ في شوال ١١٨١هـ وهو ما يتفق مع تاريخ الوليمة. والجبرتي لم يشهد الوليمة، وإنما نص على شهوده تقريظ محمد السويدي سنة ١١٩٤هـ ألف الزبيدي كتابه التاج في مصر، وفيها تزوج السيدة زبيدة بنت ذي الفقار الدمياطي سنة ١١٨٢هـ التي دفنها لما ماتت سنة ١١٩٦هـ بجوار السيدة رقية، وبنى على قبرها مقامًا ومقصورة، أوقف عليها الأوقاف، ورتب لها القراء والمنشدين، ورثاها بمراث كثيرة. واختط بجوارها قبرًا له، دفن فيه بعد وفاته بيوم، في طاعون / شعبان / ١٢٠٥هـ. ويؤخذ عليه رسالته التي بعث بها إلى أحمد باشا الجزار، يبشره فيها أنه المهدي المنتظر. وللأستاذ حمد الجاسر (نظرات في كتاب تاج العروس) انظر مجلة العرب (س٢٤ ص٥١٦) و(س٣ ص٤٠٣) وفيها وصف لمخطوطة الكتاب و(س٥ ص٤٧٩و١٠٢٤) حول قصة طباعته. وانظر في (حلية البشر) في الوراق تقريظ الشيخ محمد بن داود الخربتاوي لكتاب تاج العروس، نقلا عن تاريخ الجبرتي، وأوله: أحمد من أبدى من صنائع الحكم محكم المصنوعات.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) أَحْمَدُ مَنْ قَلَّدَنَا مِنْ عِقْد صِحاح جَوْهرِ آلائه، وأَوْلاَنا من سَيْب لُباب مُجْمَل إحسانه وإِعطائه، وأَفاض علينا من قَامُوس بِرِّه المُحيط فائقَ كَرَمِه وباهرَ إسدائه، وَأشْهد أَن لَا إِله إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة يُورِدنَا صدقُ قولِها المأْنوسِ مَوْرِدَ أَحبابِه ومَشَارِبَ أَصفيائه وأَشهد أَن سيّدنا ومولانا مُحَمَّدًا السيِّدَ المُرتضَى، والسَّنَد المُرتَجَى، والرسولَ المُنتَقَى، والحبِيبَ المجتَبَى، المصباحُ المضيءُ المزهِر بمِشكاة السرِّ اللامع المَعْلَمِ العُجاب، والصُّبحُ اللامع المُسفِرُ عَن خَبايا أَسرارِ ناموسِ الصِّدق والصَّواب، مُستقْصَى مَجمَعِ أَمثال الحِكَم بل سِرّ أَلِفْ بَا فِي كلِّ بابٍ وكتَاب، والأَساس المُحكم بتهذيب مَجدِه المتلاطِم العُباب، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آلِه وأَصحابه خير صحْبٍ وَآل، مَطالعِ العزّ الأَبديّ من موارٍ د الفخْر والكمال، ومشارِقِ المجدِ والجَلال، مَا أَعرَب المُعرِب عَن كلِّ مُغْرِب، وسَحَب ذيْلَ إِعجازِه على كُل مُسْهِب، ونطقَ لسانُ الفصيحِ فِي نِهَايَة جمهرةِ مَجدِهم الصرِيحِ المُرقِص المُطرِب، وسلّم تَسْلِيمًا كثيرا كثيرا. (وَبعد) فَإِن التصنِيف مِضمارٌ تنَصبُّ إِليه خَيلُ السِّباق من كلّ أَوْب ثمَّ تَتجارى، فمِن شَاطٍ بَعيد الشأْوِ، وَسَاعِ الخَطْو، تَشخَص الخيلُ وراءَه إِلَى مُطهَّم سَبَّاقٍ فِي الحَلْبَة مِيفاءٍ على القَصَبة، وَمن لاحقٍ بالأُخريات، مُطَّرَح خلْف الأَعقاب، مَلطومٍ عَن شَقِّ الغُبارِ، مَوْسُوم بالسُّكَّيت المخلَّف، وَمن آخذٍ فِي القَصْدِ، مُتنزّل سِطَةَ مَا بَينهمَا، قد انحرف عَن الرَّجَوَيْنِ، وجَال بَين القُطرَيْن، فَلَيْسَ بالسَّبَّاق المُفرِط، وَلَا اللَّاحِق المُفرِّط. وَقد تصدَّيتُ للانصباب فِي هَذَا المِضمار تَصَدِّىَ القاصِد بِذَرْعِه، الرّابِع على ظَلْعِه، فتدبَّرتُ فُنونَ العِلم الَّتِي أَنا كائنٌ بصَدَدِ تكمِيلِها، وقائمٌ بإِزاء خِدْمَتِها وتَحصيلها، فصادفتُ أَصْلَها
١