Tahrîmü'n-nerd ve'ş-şatranc ve'l-melâhî li'l-Âcurrî
تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري
el-Âcurrî
۩
تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري
الآجري · ö. 360
الكتابتحريم النرد والشطرنج والملاهي
المؤلفأبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (ت ٣٦٠هـ)
دراسة وتحقيق واستدراكمحمد سعيد عمر إدريس
الطبعةالأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م
عدد الصفحات٢١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تحريم النرد والشطرنج والملاهي]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجُرِّي (٣٦٠ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
تحريم النرد والشطرنج والملاهي
بتحقيق عمر غرامة العمروي، ١٤٠٠ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الآجري - ﵀ - ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - السماعات الكثيرة المثبتة بالنسخة، والتي تدل على اعتناء العلماء بالكتاب واعتمادهم نسبته إلى الآجري.
٣ - نسبه إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١٨٢).
(وصف الكتاب ومنهجه)
لا يزال أهل العلم يصنفون الكتب والمؤلفات في بيان ما ورد في الشرع المطهر من تحريم آلات اللهو واللعب، ومن هؤلاء الإمام الآجري - ﵀ - الذي ألف كتابه هذا جوابا عن سؤال وجه إليه بصدد آلات اللهو، كالنرد والشطرنج والزمارة والصنج والطبل والعود ونحوها؛ هل هناك رخصة في اللهو بشيء منها؟ وهل يجوز لأحد أن يستمع إلى الغناء من رجل كان أو امرأة؟ فأجاب ﵀ الجواب الكافي، وأبان البيان الشافي؛ فبدأ ببيان المباح من اللهو، ثم أتبعه بذكر ما ورد تحريمه في الشرع، ويلاحظ على منهج المؤلف ما يلي:
١ - قسم الكتاب تسعة أبواب، وجعل لكل باب عنوانا، وأورد تحته ما يناسبه من آيات وأحاديث.
٢ - بلغ عدد النصوص المسندة المخرجة بالكتاب ٦٨ نصا، تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
٣ - عقب على كثير من النصوص التي أوردها بالشرح والبيان والرد على المخالفين.
٤ - لم يلتزم الصحة فما يورده من أحاديث.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
تَحْرِيمُ النَّرْدِ وَالشَّطْرَنْجِ وَالْمَلَاهِي لِلْآجُرِّيِّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
أَخْبَرَنَا الشيخ الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سُلْطَانَ الْبَيِّعُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ فَأَقَرَّ بِهِ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْوَاعِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْآجُرِّيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ:
الْحَمْدُ للَّهِ وَحْدَهُ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، الْحَمْدُ للَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنْ سَائِلًا سَأَلَ عَنْ هَذِهِ الْمَلَاهِي الَّتِي يَلْهُو بِهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَيَلْعَبُوا بِهَا، مِثْلُ: النَّرْدِ وَالشِّطْرَنَجِ وَالزُّمَّارَةِ وَالصُّفَّارَةِ وَالصَّنْجِ وَالطَّبْلِ وَالْعُودِ وَالطُّنْبُورِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِنَ الْقِمَارِ مِمَّا قَدِ افْتَتَنَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ: هَلْ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتُ رُخْصَةً لِمَنِ اسْتَمَعَ إِلَيْهِ وَلِمَنْ لَعِبَ
٩٤
