Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tahrîrü't-tahbîr fî sınâati'ş-şi'r ve'n-nesr

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر
İbn Ebi'l-İsba'
۩
تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر
ابن أبي الأصبع · ö. 654
الكتابتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن
المؤلفعبد العظيم بن الواحد بن ظافر ابن أبي الإصبع العدواني، البغدادي ثم المصري (ت ٦٥٤هـ)
تقديم وتحقيقالدكتور حفني محمد شرف
الناشرالجمهورية العربية المتحدة - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي
عدد الصفحات٦٢٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - ابن أبي الأصبع]
من أجل ما ألف في فن البديع، والصناعة الأدبية. ضمنه المؤلف الكثير من شعره. وأفاد صاحب كشف الظنون أنه اختصر به كتابه (التحبير في صناعة الشعر والنثر) . ونقل عن الصفي الحلي قوله في كتابه (شرح الكافية البديعية): (وهو أصح كتب هذا الفن، لاشتماله على النقل والنقد، وذكر أنه لم يؤلفه حتى وقف على أربعين كتابًا في هذا الفن، أو بعضه، وأوصل فنونه إلى تسعين فنًا) . وهو المراد بقول الضياء ابن الملهم: هذا كتاب بديع ما رأى أحد مثلًا له في مبانيه ومعناه حوى تصانيف هذا العلم أجمعها وزادنا جملًا عما سمعناه طبع لأول مرة في مصر عام ١٩٦٣م بتحقيق د. حفني محمد شرف، الذي قام بنشر كتاب (بديع القرآن) لابن أبي الإصبع سنة ١٩٥٧م والكتابان يمثلان جهد ابن أبي الإصبع (ت٢٣ / شوال/ ٦٥٤هـ) في الدراسة الفنية التطبيقية، البعيدة عن الدراسة الفلسفية التجريدية. ومعظم مؤلفاته في أسرار البيان القرآني وإعجازه. قال صاحب (مسالك الأبصار): (وأما مصر، فلم يقع إلينا من أهلها إلا واحد، وواحد كألف، وهو الزكي عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر المعروف بابن أبي الإصبع، جد حتى انقاد له الحظ، وسهر حتى رق عليه قلب الليل الفظ … وعليه تخرج جماعة من الأدباء) . ومن نوادره في باب التهذيب: تعليقه على وصية أبي تمام للبحتري في صناعة الشعر، وهو من المتعصبين لأبي تمام، قد جعله إمامه في الشعر والبديع. أولها: (وكنت قد جمعت فصولًا يحتاج إليها القائل في البلاغتين) ولا ننسى أن نذكر له إنصافه لقدامة بن جعفر، وتعصبه له، بخلاف الآخرين الذين عولوا في كتبهم على كتاب قدامة ولم يشيروا إلى ذلك. (انظر في هذا البرنامج كتاب قدامة: (نقد الشعر) وكتاب (البديع) لابن المعتز.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Belâgat
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر قال العبد الفقير إلى ربه، المستغفر من ذنبه، عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن أبي الإصبع عفا الله عنه: الحمد لله حمدًا يستعذب الحامد مساغه، وصلى الله على من كانت أعظم آياته البلاغة وعلى آله وصحبه مازان حلى الكلام من صيغ له ومن صاغه. وبعد، فإني رأيت ألقاب محاسن الكلام التي نعتت بالبديع قد انتهت إلى عدد منه أصول وفروع: فأصوله، ما أشار إليها ابن المعتز في بديعه وقدامة في نقده، لأنهما أول من عني بتأليف ذلك. أما ابن المعتز فهو الذي سماه البديع، واقتصر في كتابه بهذه التسمية على خمسة أبواب، وهي: الاستعارة منفردًا بها،، على أن قدامة ذكر الاستعارة ولم يبوب عنها في المحاسن، وإنما جاء بها في ذكر المعاظلة من العيوب، وزعم أن المعاظلة ما استبشع من الاستعارة،، فاقتضى كلامه أن من الاستعارة
٨٣